البرلمان الكردستاني يحذّر من الخلافات بين الأحزاب

حذّر برلمان إقليم كردستان من خطر جديد أضحى على الأبواب إثر النزاع المسلح الذي وقع بين حزبي العمال الكردستاني والديمقراطي الكردستاني الايراني يأتي ذلك فيما حذرّ مسعود بارزاني من تحوّل كردستان إلى ساحة لتصفية الحسابات بين المتخاصمين وسْط حالة من الحذر والترقّب تسود الشارع الكرديّ.

جبل قنديل معقل حزب العمال الكردستاني … منه اندلعت شرارة المواجهات، لكن هذه المرة ليست مع الجيش التركي كما جرت العادة…بل طرفها الآخر الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني الذي حاول عناصره بناء مقر في المنطقة الحدودية بين العراق وإيران…مواجهات تنذر بتحوّل الإقليم إلى ساحة لتصفية الحسابات…يقول البرلمان…

فرحان جوهر عضو برلمان اقليم كردستان العراق يقول أن "هناك خطر على الابواب ويجب ان نلتزم بمواثيق بين الاحزاب الكردية والمواثيق في البرلمان الكردستاني".

بدوره د.كاوة عزيزي عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردستاني يعتبر أنه "لايجوز لحزب كردي سياسي ان يحتكر اراضي كردستان بان تكون ملكا له الساحة الكردستانية مفتوحة للجميع والجميع يجب ان يتحرك بحرية".

الخطر الذي يطرق ابواب اقليم كردستان العراق…أوجد حالة من الحذر والترقب تسود الشارع الكردي، فيما المخاوف من تحول الصراع الى الداخل المنقسم بالاساس بين مؤيد ومعارض لتلك الأحزاب لايزال قائما..

ويرى عبد الحميد زيباري الكاتب والصحافي الكردي "أن هناك احزاب كردية متأثرة بأجندات من بعض الدول، فمخاوف الشارع الكردي من هذا المنطلق، واعتقد انها مخاوف يمكن ان يكون لها تأثير على القيادة الكردية ومخاوف طبيعية ذات تأثير على القيادة الكردية لتراجع نفسها".

محاولات حكومة اقليم كردستان للتقريب بين الـ (PKK) والحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني لم تفلح في إنهاء التوتر والاضطرابات بين الجانبين…امام رفض حزب العمال الكردستاني حضور اجتماع برعاية حكومة الاقليم ليبقى الشد والجذب عنوانا للمشهد الكردي في العراق.

إقليم كردستان برئاسته وبرلمانه حذرا من استخدام السلاح لحل المشاكل السياسية …فالضرر لن يقتصر على الطرفين ولابد من تطويق الأزمة قبل اتساعها.