خطوات بكين في بحر الصين الجنوبي تقلق الولايات المتحدة

توتر في بحر الصين الجنوبي والولايات المتحدة تستفز بكين بإرسالها قوات عسكرية الى السواحل الصينية بعدما شجبت الصين تحليق طائرة التجسس الأميركية فوق الجزر الإصطناعية التي أنشأتها بكين.

رفعت تحركات الصين قبالة شواطئها منسوب قلق الولايات المتحدة ودول أخرى بشأن حرية الحركة في المياه والجو في بحر الصين الجنوبي. حيث تبني بكين سبع جزر صناعية في أرخبيل سبراتلي وهو ممر حيوي للملاحة البحرية.

الصين وضعت ملامح إستراتيجية دفاعية لتعزيز قدرتها البحرية قائلة إنها تواجه عدداً من التهديدات الأمنية الخطيرة والمعقدة من بينها في بحر الصين الجنوبي.

وتعهدت الحكومة الصينية في وثيقة سياسة المضي قدماً في تعزيز "حماية البحار المفتوحة" وإنتقد جيراناً قاموا بتصرفات عدوها إستفزازية في الجزر الصينية.

وذلك في غضون إنضمام اليابان إلى مناورات عسكرية أمريكية - أسترالية تجري للمرة الأولى. حيث يشارك 40 ضابطاً وجندياً يابانياً فقط في المناورات التي تتضمن 30 ألفاً من الجنود الأمريكيين والأستراليين في أوائل تموز/ يوليو.

تدريبات سيف تاليسمان هذه التي تجرى مرة كل سنتين في مواقع بأستراليا وتشمل عمليات بحرية  نفت وزارة الدفاع اليابانية أن تكون رسالة موجهة للصين.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الصينية: "أستطيع أن أقول لكم لسنا قلقين  نعتقد أنه ينبغي على الدول المعنية أن تلعب دوراً نشطاً في تعزيز الثقة المتبادلة والتعاون بين دول المنطقة نأمل يساهم الجميع في هذه الطاقة الإيجابية من أجل الحفاظ على السلام و النمو في المنطقة".

 

بكين نظمت أيضاً مراسم وضع حجر أساس لبناء منارتين في في جزر سبراتلي بحسب وسائل إعلام رسمية غير مبالية بدعوات من الولايات المتحدة والفلبين لتجميد مثل هذه الأنشطة.

وأضافت المتحدثة الصينية أن "بناء الصين المنارات على جزر نانشا هو خطوة مهمة لتطبيق مسؤولياتنا والتزاماتنا الدولية بنحو أفضل وستتابع الصين بناء منشآت مدنية لتقديم خدمة أفضل للدول المطلة على بحر الصين الجنوبي ومختلف سفن البلدان التي تعمل في هذه المياه".

الدولة (الاشتراكية) تتمسك بسيادتها على بحر الصين الجنوبي بالكامل  في حين تطالب الفلبين وفيتنام وماليزيا وتايوان وبروناي بأحقيتها في أجزاء منه.