وفد من الدوما الروسي في زيارة تضامنية لدمشق

أكد وفد الدوما الروسي الذي يزور دمشق رفضه لأي دعم تركي جوي للمجموعات المسلحة وشدد في ختام محادثاته مع رئيس مجلس الشعب السوري على التمسك بسيادة وإستقرار سوريا، والوفد الذي ضم ممثلين عن الكنيسة الأرثوذكسية الروسية حمل رسائل دعم وتضامن لسوريا.

وفد روسي تضامني مع دمشق في مجلس الشعب السوري زيارة تكمل مشواراً طويلاً من دعم موسكو التقليدي لحليفها الأبرز في المنطقة، لكن التوقيت يعطيها قيمة مضافة، إزدياد الضغوط الإقليمية على الحكومة وتقدم "داعش" المفاجئ في تدمر.

وصرّح رئيس وفد الدوما الروسي ديمتري سابلين أن "روسيا الإتحادية دعمت ولا تزال. موقف القيادة والشعب السوري والحفاظ على السيادة والإستقلال. ورأيي الشخصي أن أي انتهاك من الطائرات التركية للأجواء السورية سيكون إنتهاكاً مرفوضاً للسيادة السورية. كممثل للشعب الروسي نستنكر الجرائم التي إرتكبها "داعش" بحق أهل تدمر وآثارها".

رسالة تلقاها السوريون بكل حفاوة، دمشق التي تواصل حرباً لم تتوقف منذ خمس سنوات ترى نفسها اليوم في مواجهة أخطار تهدد سيادتها ووحدتها وتهدد  المنطقة برمتها.

ورأى عضو مجلس الشعب السوري الدكتور عمار بكداش أن هذه الزيارة "لها أهمية خاصة ضمن هذه الظروف من النضال في مواجهة أعداء يستهدفون وحدة وإستقرار سوريا. الوفد يضم ممثلين عن مجلس النواب بمجلسييه وممثلين عن جمعيات فاعلة وكلها جاؤوا دعماً لدمشق".

محادثات الوفد الروسي تشمل التعاون في مكافحة الحرب الإعلامية والإطلاع على الأوضاع المعيشية للسوريين في ظل الحصار الدولي على الإقتصاد السوري.


تحتاج دمشق وقد بلغت التحديات التي تعصف بها أوجها إلى أكثر من التضامن، رسائل مجلس الدوما الروسي تأتي في توقيت حيوي ومهم دعماً لوحدة وإستقرار سوريا.