كابوس ارتفاع الأسعار يؤرق اليمنيين

بسبب صعوبة الوضع الأمني يعاني السوق اليمني إرتفاعاً كبيراً في أسعار المواد الغذائية التي تخطت الأسعار العالمية لتمثّل بذلك ضغطاً على قدرة الأسرة اليمنية في مواجهة هذا الوضع. وتعود أسباب الغلاء هذه الى الحصار الذي تفرضه دول التحالف على الوارد من السلع.

كابوس يومي يؤرق ليالي فقراء اليمن، إرتفاع الأسعار جعل المواطن اليمني عاجزاً عن شراء إحتياجات أسرته من المواد الغذائية، الأمر الذي ضاعف من معاناته وأرهق ميزانيته الشحيحة.  

الجهات المختصة في وزارة التجارة والصناعة وممثلو الغرفة التجارية والصناعية, أرجعوا أسباب إرتفاع الاسعار إلى نقص حاد في الوارد من السلع بسبب الحصار الجوي والبحري والبري، وموجة القلق التي اجتاحت المواطنين، وأدت إلى إرتفاع نسبة الطلب على المواد الغذائية خوفاً من إنعدامها.

إرتفاع الأسعار محلياً راوحت نسبته ما بين الخمسة والخمسة عشر في المئة لبعض السلع والمنتجات رغم عدم إرتفاع أسعارها في الأسواق العالمية.

 نشر قوائم بأسعار السلع في المحال التجارية، إضافة الى الرقابة التموينية هي الخطوة الأهم من أجل تفعيل قرار وزارة التجارة والصناعة الخاص بالإشهار السعري، وربما تؤدي دوراً في الحد من التلاعب بأسعار المواد الغذائية.