خارطة توزع كل من القوات العراقية وداعش في محافظة الأنبار

مع بداية عملية تحرير الأنبار، كيف هي خريطة توزع مسلحي داعش من جهة، والجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي من جهة ثانية.

في بداية العام 2014، أصبحت مدينة الفلوجة الواقعة في محافظة الأنبار أول مدينة عراقية يسيطر عليها داعش، ليعلن التنظيم بعدها الحرب لإقامة دولة الخلافة.
وفي محاولة تهدف إلى عزل محافظة الأنبار التي تشترك في حدودها مع الأردن والسعودية وسوريا، سيطر مسلحو التنظيم على مدن القائم والرطبة وحصيبة، أعقبها تمدد المسلحين من غرب الأنبار شرقًا، ليسيطروا على بلدات قريبة من بغداد، ومنها الكرمة وأجزاء من ناحية عامرية الفلوجة. وبين القائم على الحدود السورية وعامرية الفلوجة على الأطراف الغربية لبغداد، استولى التنظيم على مدن عانه وراوة في حزيران/يونيو الماضي، وهيت في تشرين الأول/أكتوبر، قبل أن تسقط مدينة الرمادي في قبضة التنظيم الأسبوع الماضي. في المقابل حافظت القوات الحكومية على سيطرتها في خمس مناطق في المحافظة هي قضاء حديثة الذي تضم واحدًا من أكبر السدود المائية في العراق، وناحية البغدادي التي تكتسب أهميتها بقربها من قاعدة عين الأسد الجوية، وناحية النخيب المتاخمة لمحافظة كربلاء وناحية عامرية الفلوجة، وناحية الحبانية التي تضم قاعدة الحبانية الجوية. مع إعلان القيادة المشتركة للقوات العراقية بدء عمليات تحرير الأنبار تتجه الأنظار إلى مدينة الرمادي، القوات الأمنية والحشد الشعبي باتا حاضرين لاستعادة المدينة، ويحاصرانها من ثلاث جهات، ونجحا في الأيام الأخيرة بقطع جميع خطوط إمداد تنظيم "داعش" جنوب الرمادي، فيما تحتشد الوحدات الأمنية في منطقة حصيبة الشرقية استعداداً لتحرير الرمادي.   القوات الأمنية العراقية والحشد الشعبي سعيا إلى فتح جبهتين أخريين للضغط على مقاتلي داعش؛ الأولى انطلاقاً من مدينة تكريت في محافظة صلاح الدين باتجاه مدينة بيجي ومنطقة الحويجة، والثانية انطلاقاً من النباعي جنوب غرب سامراء باتجاه منطقة سيد غريب المتاخمة للأنبار.