"أوكسفام": 16 مليون يمني لا يحصلون على مياه صالحة للشرب

منظمة "اوكسفام" الإغاثية الدولية تحذر من أزمة إنسانية كبيرة في اليمن نتيجة عدم حصول الكثير من اليمنيين على مياه صالحة للشرب بفعل تضرر الشبكات ومحطات ضخ المياه وتعرضها للدمار والتخريب جراء غارات التحالف السعودي.

16 مليون يمني، أي ما يعادل ثلثي عدد المواطنين، لا يحصلون على مياه صالحة للشرب، رقم يعادل سكان عواصم برلين، لندن، باريس، وروما مجتمعة.

أزمة تنذر بعواقب صحية وإنسانية كبيرة، بحسب ما يؤكد أحدث تقرير لمنظمة "أوكسفام" الإغاثية.

المنظمة أشارت إلى أن معظم اليمنيين يجبرون على شرب مياه غير آمنة وآسنة، نتيجة لتفكك شبكات المياه جراء الضربات والدمار الذي لحق بها بفعل غارات التحالف السعودي.

أمام كل هذا تصبح الأمراض خطراً حقيقياً وداهماً يهدد حياة ملايين اليمنيين، ولا سيما الملاريا والكوليرا والإسهال.

واقعٌ دفع اليمنيين إلى البحث عن حلول بديلة رغم مخاطرها، كنقل المياه النظيفة عبر الصهاريج، إلا أن هذا الخيار لم يعد متاحاً لمعظمهم، بعدما تضاعف سعر المياه المنقولة بالشاحنات ثلاث مرات.

ليست أوكسفام وحدها من حذرت، الأمم المتحدة ووكالات الإغاثة العالمية وصفت الوضع الإنساني اليمني بالكارثي، بحكم ارتفاع معدل السكان الذين يعانون شحاً شديداً في الوصول إلى الموارد المائية الصالحة للشرب.

هذا العجز المائي كان يتوقعه الخبراء منذ عام 2010 لأن اليمن قد يكون البلد الأول الذي يستنفد مياهه ويسجل أعلى معدل شح للمياه على مستوى العالم.

يعد نصيب اليمني من المياه سنوياً هو الأقل عالمياً، حيث تقدر الموارد المائية المتاحة بنحو 115 متراً مكعباً للفرد سنوياً.