تفاهمات بين إسرائيل والمسلحين في سوريا تقضي بعدم مهاجمتها

مصادر إسرائيلية تؤكد حصول تفاهمات مع المسلحين السوريين على الجانب الآخر من الحدود تقضي بعدم شن هجمات على الجانب الإسرائيلي، وتؤكد المعلومات حول حصول المسلحين على مساعدات منسقة من السعودية وتركيا وقطر.

مجموعة من المسلحين السوريين على بعد أمتار عن السياج الفاصل مع الأراضي الفلسطينية المحتلة (أ ف ب)
نقلت صحيفة "هآرتس" عن مصادر أمنية إسرائيلية تأكيدها للتحليلات التي نشرت في الصحافة البريطانية مؤخراً، والتي تتحدث عن "حصول المسلحين السوريين، لأول مرة منذ فترة طويلة، على مساعدات منسقة بين دول، وفي مقدمتها السعودية وتركيا وقطر، والتي تصارعت فيما بينها في الماضي حول مسألة نوعية العمل المطلوب تنفيذه في سوريا".
وأشارت المصادر لـ "هآرتس" إلى أن استخدام المسلحين السوريين للصواريخ المضادة للدبابات من طراز "تاو" الأميركية الصنع يبرز في الجبهة الشمالية بالأساس، "والتي وصلت عبر شحنات من الخليج". وأضافت الصحيفة أنه "يبدو في هذه اللحظة أن حجم الخطر المنعكس على إسرائيل على طول الحدود السورية في الجولان صغير نسبياً"، وأرجعت ذلك إلى أن تل أبيب توصلت مع المنظمات المسلحة السورية المختلفة، التي تسيطر على الجانب الثاني للحدود، إلى تفاهمات مباشرة أو غير مباشرة تمنع في هذه المرحلة شن أي هجمات على الأراضي الفلسطينية المحتلة.