كوريا الشمالية تجري تدريباً يحاكي هجوماً على مقر رئاسة كوريا الجنوبية

جيش كوريا الشمالية يجري تدريباً عسكرياً يحاكي هجوماً على البيت الأزرق، مقر الرئاسة الكورية الجنوبية يحضره الرئيس كيم جونغ أون وفق ما أفادت وسائل إعلام كوريا المشالية.

جيش كوريا الشمالية يجري تدريباً عسكرياً يحاكي هجوماً على البيت الأزرق لكوريا الجنوبية
جيش كوريا الشمالية يجري تدريباً عسكرياً يحاكي هجوماً على البيت الأزرق لكوريا الجنوبية
أشرف رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون على تدريب عسكري كبير للجيش يحاكي هجوماً على البيت الأزرق، مقر الرئاسة الكورية الجنوبية، وفق ما أفادت وسائل إعلام كورية شمالية الأحد، ولم تحدد هذه الوسائل تاريخ هذه المناورات.


وأفادت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية أن هذا التمرين هدفه "تدمير أهداف محددة للعدو، بما فيها البيت الأزرق".


ونشرت صحيفة "رودونغ سينمون" الناطقة باسم الحزب الحاكم في كوريا الشمالية صوراً لجنود كوريين شماليين يقتحمون مبنى يشبه مقر الرئاسة الكورية الجنوبية ويحرقونه. وتظهر صورة أخرى كيم جونغ أون وهو يضحك خلال مشاهدته التمرين.


وكان عشرات الألاف من الكوريين الجنوبيين نزلوا إلى الشوارع السبت للاحتفال بإقالة رئيستهم بارك غيون هي التي قدمت اعتذارها في خطاب بثه التلفزيون بعيد موافقة الجمعية الوطنية على إقالتها.


وأجرت كوريا الشمالية خمس تجارب نووية كان آخرها في أيلول/ سبتمبر، فضلاً عن اختبارها مراراً صواريخ بالستية.

واختبرت كوريا الشمالية هذا العام أيضاً صاروخ "موسودان" الذي يراوح مداه نظرياً بين 2500 و4000 ألاف كلم ثماني مرات، لكن تجربة واحدة نجحت.


ورغم هذه الاخفاقات العديدة لتجارب كوريا الشمالية، يعتبر الخبراء أن البرنامج الكوري الشمالي يحرز تقدماً، في خرق لقرارات مجلس الأمن الدولي، الذي يدين بشدة تجارب كوريا الشمالية كان آخرها قيامها بإطلاق صواريخ بالستية باتجاه اليابان في آب/ أغسطس الماضي، في أحدث عملية إطلاق من جانب بيونج يانج في تحدٍ لقرارات الأمم المتحدة.