أحزاب يمنية منزعجة من تأجيل مؤتمر جنيف وتحمل السعودية المسؤولية

عبرت الأحزاب اليمنية الرافضة لما تصفه بالعدوان السعودي، عن استيائها من تأجيل موعد انطلاق مؤتمر جنيف في موعده الذي حدد سابقاً من قبل الأمم المتحدة، واتهمت قيادات في هذه الأحزاب السعودية بإفشال المؤتمر لأنه يأتي خلافاً لرغبتها.

أصابع الاتهام بعرقلة انعقاد مؤتمر جنيف الخاص بالأزمة اليمنية تتجه نحو السعودية، فالأطراف السياسية اليمنية تحملها مسؤولية ما سيترتب على هذا التأجيل في ظل تصاعد حدة الأزمة واستمرار الغارات.

حزب الرئيس السابق أبلغ الأمم المتحدة استياءه من القرار المفاجئ نزولاً عند رغبة المملكة، على حد تعبيره، حيث يقول عادل الشجاع عضو اللجنة الدائمة في حزب المؤتمر الشعبي العام "السعودية كانت تريد أن تشارك بوزير خارجيتها وكذلك بالأمين العام لمجلس التعاون الخليجي وحينما رفض الأمين العام للأمم المتحدة مشاركة هذه الأطراف على اعتبار أن الحوار يمني يمني".

تدخلات السعودية جاءت بعد رسالة للرئيس هادي المقيم في الرياض، مشترطاً على الأمم المتحدة حواراً شمالياً جنوبياً تحت رعاية مجلس التعاون الخليجي ومحدداً مرجعيات الحوار.

شروط سعى إلى تغطيتها بمطالبته تنفيذ قرارات مجلس الأمن وانسحاب أنصار الله من مؤسسات الدولة.

يقول محمد النعيمي قيادي في أحزاب اللقاء المشترك "السعودية ستظل تحارب أي حوار أو تقارب وطني بين القوى السياسية اليمنية لتنفيذ أجندتها الخاصة".

يأتي ذلك فيما تواصل سلطنة عمان أداء دور الوسيط، ويرى مراقبون أن مسقط قد تقوم بدور جنيف، وهو ما تفضله الرياض لكي لا يخرج الأمر مجدداً من دائرة مجلس التعاون الخليجي.

يقول أحمد الجنيد  عضو المجلس السياسي لأنصار الله "هناك نتائج إيجابية كون سلطنة عمان لديها مصداقية عند جميع الأطراف اليمنية وهي عازمة على إيجاد مخرج لهذه الحرب".

ورغم ذلك ثمة من يرى أن السعودية سعت إلى إرجاء المؤتمر بحثاً عن وقت إضافي لتحسين ظروف حلفائها في الداخل اليمني.