شروط الرياض المسبقة تسقط دعوة الأمم المتحدة للحوار بشأن اليمن

الشروط المسبقة والردود السلبية للسعودية وحليفها اليمني على دعوة الأمم المتحدة للحوار تسقطان المحاولة الأممية الهادفة إلى وقف الأعمال العسكرية وإطلاق حوار سياسي ما يعني أن التحالف السعودي ماض في حربه على اليمن.

إما أن يكون ما صدر عن مؤتمر الرياض محور نقاش مؤتمر الحوار الذي اقترحته الأمم المتحدة لبحث حل للأزمة اليمنية وإما لا حوار ولا حلاً سياسياً. هذه هي نتيجة الإتصالات والمشاورات التي قادها مبعوث الأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ مع السعودية وحليفها اليمني الرئيس عبد ربه منصور هادي.
في الأمم المتحدة وصفت مصادر للميادين رد الرئيس هادي على الدعوة إلى الحوار في الثامن والعشرين من الشهر الجري بأنها رسالة إملائية على المنظمة الدولية وتتجاوز مقام الأمم المتحدة الإعتباري في حين أن مجلس الأمن دعا لأن تبدأ المشاورات من دون شروط مسبقة، وأشارت المصادر إلى أن ما فهم هو أن السعودية تريد إختيار المشاركين وتحديد النتائج قبل إنطلاق الحوار. 

هذه النتيجة السلبية أفضت إلى تأجيل الحوار برعاية الأمم المتحدة من دون تحديد موعد جديد له، وهي تعني أن إحياء العملية السياسية في اليمن غير متاح وبات رهن قرار الحرب المستمرة على اليمن. حرب تتصاعد كل يوم بحثاً عن تحقيق مكاسب ميدانية تجهد السعودية وحلفاؤها لجعلها أرضية لتحقيق ولو جزء من أهدافها السياسية، فيما تؤكد المعطيات الميدانية أن الجيش اليمني واللجان الشعبية ليسا في موقع عسكري وسياسي يفرض عليهما التراجع.