مشقاّت الوصول إلى مدينة حلب السورية

الوصول الى مدينة حلب السورية أمر في غاية الصعوبة، سواء عبر الطرق الرئيسة أو الطرق الدوليّة والسبب القتال الدائر هناك منذ سنوات.

الوصول إلى حلب أصبح من المهمات المستحيلة بهذه الكلمات عبّر أحد المسافرين اليها،  هي معاناة مئات الآلاف من السكان الذين يقصدون العاصمة الاقتصادية وثانية كبرى المدن السورية حلب باتت اليوم وكأنها تقبع في المقلب الآخر من العالم فالطرق الرئيسة التي تصلها بريفها وبباقي المحافظات السورية وحتى الطرق الدولية التي تربطها بدول الجوار أضحت خاوية  بسب الأزمة المستمرة منذ سنوات.

طرقات جديدة استحدثت كالطريق الذي ينطلق من عفرين شمالا مروراً  بدارة عزة غرباً حتى إدلب وصولاً الى حماة وخناصر حتى القسم الذي تسيطر عليه الدولة السورية.

وفي القسم الشرقي حيث تسيطر الفصائل المسلحة  تبدو الطرق من الجهة الشرقية تحت سيطرة "داعش"  هذا الطريق أقل مسافة ولكن أكثر رعباً صعوبات جمة يعانيها المواطنون الذين يسلكون طريق حلب خصوصاً من لديهم وظائف حكومية والطلبة الجامعيون وبرغم المخاطر وانعدام الخيارات امام المسافرين  لاتزال الرحال تشد إلى حلب التاريخ حتى الحاضر.