لبنان: معلومات متقاطعة عن قرب إطلاق العسكريين المخطوفين لدى الجماعات المسلحة

يعيش أهالي العسكريين المخطوفين لدى الجماعات المسلحة في جرود عرسال اللبنانية أيام الانتظار الصعبة خصوصاً بعد المعلومات المتقاطعة عن قرب إطلاق أبنائهم المحتجزين منذ عشرة أشهر في الجرود، ومعلومات خاصة للميادين أفادت بنقل عدد من الموقوفين الإسلاميين في السجون اللبنانية لمبادلتهم بالعسكريين المخطوفين لدى جبهة النصرة.

تمر الأسابيع والشهور والانتظار والترقب سيدا الموقف، هنا مخيم الاعتصام الدائم لأهالي العسكريين المخطوفين لدى جبهة النصرة وتنظيم داعش في جرود عرسال منذ مطلع آب/اغسطس الفائت.

وعود كثيرة أطلقت ومواعيد ضربت، آخرها صدر عن مراجع رسمية وأمنية لبنانية وازنة ومفادها انفراجات إيجابية خلال أيام.

بعض الأهالي قرر التوجه إلى عرسال طمعاً بخبر يشفي غليلهم، الميادين رافقتهم إلى البلدة التي تشهد جرودها اشتباكات بين الجيش السوري وحزب الله من جهة وبين الجماعات المسلحة من جهة ثانية.

لا مناص في عرسال من مقابلة الشيخ مصطفى الحجيري، فالمخطوفين كانوا في منزله، وفي الغرفة عينها التي ظهر فيها العسكريون المخطوفون للمرة الأولى وعلى الأرائك نفسها جلس أهالي المخطوفين.. لا إجابات شافية.

بعدها قصدوا قيادياً في داعش، فكشف عن نقل بعض العسكريين المخطوفين إلى الرقة منذ أكثر من شهر لخلافات بين الخاطفين ولتغيير بعض القادة.

مصدر وزاري أفاد الميادين أن عسكرياً واحداً انتقل إلى الرقة ولا يزال الآخرون في جرود عرسال، والمفاوضات لامست المرحلة الأخيرة، وليس أمام الأهالي سوى الانتظار لملاقاة أبنائهم المحتجزين خلف جرود عرسال.