داعش يتمدد تحت أنظار التحالف الغربي وحربه المفترضه عليه

أشهر مرت على إعلان التحالف الغربي بقيادة أميركا حربا ضد داعش وها هو الأخير اليوم يتقدم على نحو واسع.

الوقائع الميدانية في اليومين الأخيرين تدل على أن تنظيم داعش يواصل تقدمه في سوريا والعراق. فبعد سيطرته على مدينة تدمر، سيطر داعش على معبر التنف، الذي يربط محافظة حمص السورية بالعراق، حيث يعرف فيها باسم معبر الوليد. هو الذي يسيطر على معبر "البوكمال" بريف دير الزور، الواصل بين مدينتي البوكمال السورية والقائم العراقية، كذلك يسيطر على معبر "اليعربية" في الحسكة، الذي يربط بين بلدة اليعربية السورية وبلدة ربيعة العراقية.  

نحو 95 ألف كيلومتر مربع من المساحة الجغرافية لسوريا، أصبحت تحت سيطرة التنظيم، اي حوالى نصف مساحة البلاد.
أجزاء واسعة من دير الزور، المحافظة الغنية بالنفط، حضور واسع في محافظة الرقة، مهد إعلان دولة داعش، أجزاء واسعة من ريف الحسكة، ومن ريف حلب، وكذلك من ريف حمص الشرقي، تحديداً تدمر والسخنة وحقلي الأرك والهيل والعامرية، هي المناطق التي يسيطر عليها داعش، إضافة إلى ريف حماه الشرقي.

مطار دير الزور العسكري، ومطار «تي فور»، الذي يبعد ستين  كيلومترا عن تدمر، لا يزالان تحت سيطرة الجيش السوري، مع مخاوف من اقتراب داعش منهما.  

إضافة الى المساحة الكبيرة التي أصبحت تحت سيطرته في سوريا، يواصل التنظيم سعيه إلى الربط بين مدينتي الرمادي والفلوجة في العراق، مع السيطرة على منطقة الحصيبة، وقبلها على الرمادي.

ومع انتشاره في مناطق كثيرة كالموصل وتلعفر وسنجار وراوة، وأجزاء من بيجي والقائم والرطبة وهيت، يتوسع التنظيم ويتمدد، وكل ذلك تحت أنظار الحرب المفترضة ضده، التي يشنها تحالف غربي بقيادة أميركا.