جنوب لبنان: إقبال شديد على منتزهات نهر الوزاني برغم الاستفزازات الإسرائيلية

تشهد متنزهات نهر الوزاني جنوب لبنان إقبالاً كثيفاً للزاور برغم الاستفزازات الإسرائيلية المستمرة في المنطقة، "نافذتنا على التحرير" تضيء على هذه المتنزهات وعلى موقعها في وجدان أهلها وزوارها.

حيث تلتقي الحدود اللبنانية والسورية والفلسطينية، وعلى ضفاف نهر الوزاني في لبنان.. حكاية منتزه لطالما مثّل هاجساً لإسرائيل، تارةً تطالب المنظمة الدولية بالتدخل لإيقاف الأعمال به بذريعة أنه منطلق لأعمال إرهابية، وتارة أخرى من خلال توجيه فوهات بنادق قواتها ومدافع دباباتها باتجاه رواد حصن الوزاني.
يقول خليل العبد الله مدير حصن الوزاني "لسنا خائفين من الإسرائيليين، مهما عملوا، نحن صامدون بوجههم، والزبائن اعتادوا المجيء إلى هنا، وأصبحوا كل ما رأوا الإسرائيلي يقومون بتصوير آلياته وجنوده". من مختلف الأراضي اللبنانية جاؤوا للاستمتاع بخيرات بلادهم، حولوا نزهتهم إلى مناسبة للاحتفال بعيد المقاومة والتحرير، هنا حلقات للدبكة، وهنا من فضل السباحة في مياه النهر. يقول أحد رواد المنتزه "أهم طريقة للاحتفال بعيد المقاومة والتحرير هو التواجد هنا بوجه الإسرائيلي، ولا نخشى الإسرائيلي وقواته، هذه أرضنا ولن نتخلى عنها". نهر الوزاني يشكل محوراً أساسياً في الصراع مع إسرائيل، دائماً تحاول أن تعدم الحياة في تلك البقعة، يخرق جيشها السياج التقني من الحدود بشكل دائم، إلا أن إرداة الجنوبيين بالصمود في أرضهم تبقى لها كلمة الفصل.