بوادر أزمة سعودية مغربية بسبب جثمان الطيار المغربي الذي تحطمت طائرته في اليمن

تحدثت تقارير إعلامية عما سمتها بوادر أزمة في العلاقات السعودية المغربية على خلفية سلسلة من المواقف والأحداث في إطار عملية تسليم جثمان الطيار المغربي الذي تحطمت طائرته في اليمن.

الطيار المغربي الذي تحطمت طائرته في اليمن دفن في وطنه، 10 أيام استغرقتها عملية إعادة الجثمان، مدة تخللتها تقارير إعلامية عما وصف ببوادر أزمة سعودية مغربية.

صحيفة "رأي اليوم" نقلت عن مصادر دبلوماسية ما سمته امتعاضاً مغربياً شديداً بشأن الدور السعودي في عملية تسليم الجثمان، وفق المصادر أبلغت الرياض المغرب أن عليها التخلي عن فكرة استعادة الجثمان، لأن تسليمه من جانب أنصار الله من "سابع المستحيلات"، بحسب التعبير المستخدم.

وبعد حصول وساطة من المبعوث الأممي السابق إلى اليمن جمال بن عمر أمضى المغرب، وفق الصحيفة، ساعات طويلة لإقناع حلفائه بمساعدته على استرجاع الجثمان قبل انتهاء الهدنة.

المصادر تحدثت عن تعقيدات من الجانب السعودي، مرتبطة بنقل الجثمان من صعدة إلى صنعاء، بحسب الصحيفة رفض السعوديون إعطاء ضمانات للقافلة التي ستنقل الجثمان، ما دفع أنصار الله إلى الإصرار على التسليم في صعدة.

وسط هذا الكلام جاء تقرير عرضته القناة الثانية المغربية ليصف القصف السعودي لليمن بالعدوان.

حيث قالت مذيعة في القناة في تسجيل منشور عبر الانترنت "وعلى أرض اليمن العدوان لا يزال قائماً، سلسلة غارات استهدفت مواقع عدة".

القناة اعتذرت في اليوم التالي عن استخدام ما سمته "مصطلحاً خاطئاً"، لكن الاعتذار لم يلغ الجدل بشأن ما حصل، وطرح تساؤلات مع دفن الطيار عن استمرار مشاركة الطائرات الحربية المغربية في قصف اليمن، تحت مظلة التحالف السعودي.