رئيس الأركان يقرر حلّ الكتيبة الدرزية في الجيش الإسرائيلي

رئيس هيئة الأركان العامة الإسرائيلية غادي أيزنكوت يقرر حل كتيبة "حيرف" في الجيش الإسرائيلي المخصصة للجنود من أبناء الطائفة الدرزية، قرار أثار العديد من التساؤلات بشأن أسبابه وتداعياته.

بعد 41 عاماً على إقامتها، ستحل الكتيبة الدرزية في الجيش الإسرائيلي "حيرف 299" المخصصة لأبناء الطائفة الدرزية.

حل الكتيبة جاء بقرار من رئيس هيئة الأركان العامة غادي آيزنكوت في خطوة وصفتها وسائل إعلام إسرائيلية بالقرار الأكثر دراماتيكية الذي يتخذه آيزنكوت منذ دخوله مكتب رئيس الأركان.

بدءاً من تموز/يوليو المقبل سيتوقف الجيش عن إدخال جنود إلى الكتيبة، وبعد شهرين من ذلك ستغلق نهائياً، أما الجنود الذين يخدمون فيها فسيوزعون على وحدات أخرى في جيش الاحتلال.

قرار آيزنكوت أثار تساؤلات عن الأسباب التي تقف وراءه في ضوء تقارير أشارت إلى أنه في السنوات الأخيرة يجدون في الجيش الإسرائيلي صعوبة في ملء صفوفها، لأن الجيش الإسرائيلي يعتمد طرقاً ملتوية وغير مستقيمة من أجل فرز جنودٍ دروز للخدمة في الكتيبة خلافاً لإرادتهم.

يقول جندي على صلة بتجنيد دروز للجيش الإسرائيلي "يأتي جندي إلى الفرز، ويقولون له: اسمع، لا يمكنك الذهاب إلى أي وحدة أخرى سوى الكتيبة، ليس هناك أمكنة، ببساطة يكذبون، نعم يكذبون، والشعور هو أن هذا الفرز هو فرز عنصري، فقط لأن الجنود دروز".

بينما يقول أيوب قرا نائب وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي "أوافق على كلام الجندي عن التمييز، وهذا ما شعرت به عندما كنت جندياً، وبعدما أصبحت ضابطاً، يجب دمج الجنود الدروز في الجيش الإسرائيلي، لا نقاش في ذلك لكن ليس بهذه الطريقة".

تجدر الإشارة إلى أن كتيبة حيرف تضم حالياً 400 جندي وتقضي معظم أعمالها في نشاطات الأمن الجاري على الحدود مع لبنان.