تعزيزات عسكرية عراقية إلى الأنبار تمهيداً لاستعادة الرمادي

تعزيزات عسكرية تصل إلى الرمادي تمهيداً لتحريرها بالتزامن مع وصول أفواج الحشد الشعبي للمشاركة في المعركة. وفي واشنطن البيت الأبيض يؤكد دعم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة للحشد الشعبي مشيراً إلى أن الأخير يتألف من مختلف الطوائف العراقية.

قوات الأمن أقامت ثلاثة خطوط دفاع حول الرمادي (أ ف ب)
أعلنت وزارة الدفاع العراقية وصول تعزيزات عسكرية مختلفة ينقلها أسطول طائرات الجيش إلى القطعات الأمنية في الرمادي.
المتحدث باسم عمليات الجيش العراقي قال إن القوات المسلحة تسيطر على مناطق بين مدينة الرمادي وقاعدة الحبانية العسكرية. وأضاف إن قوات الأمن أقامت ثلاثة خطوط دفاع حول الرمادي، مشيراً إلى أن هذه الخطوط ستصبح منصات انطلاق للهجمات، بمجرد تحديد الساعة الصفر لتحرير الرمادي. في غضون ذلك تستمر أفواج الحشد الشعبي في الوصول إلى المحافظة تمهيداً لبدء المعركة.

البيت الأبيض ذكر أن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة سيدعم قوة الحشد الشعبي لاستعادة مدينة الرمادي من سيطرة تنظيم داعش. وأكد المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست أن هذه القوة تتألف من مختلف الطوائف العراقية مشدداً على ضرورة أن تتلقى أوامر القيادة والسيطرة من الحكومة المركزية العراقية. 

من جهته كشف مجلس الأمن القومي الأميركي أن الرئيس باراك أوباما اجتمع إلى كبار مستشاريه للأمن القومي، لبحث الوضع في العراق واستراتيجية التصدي لتنظيم داعش. وأوضح المتحدث باسم مجلس الأمن القومي أليستر باسكي أن أوباما جدد تأكيده الدعم الأميركي القوي لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي. 


وقال إن واشنطن تدرس كيفية تقديم أفضل دعم ممكن للقوات البرية من خلال تسريع تأهيل العشائر وتجهيزها  ودعم العملية التي ينفذها العراق لاستعادة الرمادي.