نيويورك: مساع أردنية في مجلس الأمن لتبني إعلان الرياض

جلسة مرتقبة لمجلس الأمن الدولي حول اليمن ومعلومات الميادين تشير إلى سعي أردني لتبني إعلان الرياض وسط استبعاد موافقة جميع الأعضاء على الأمر خصوصاً في ظل دعوة الأمم المتحدة إلى عقد مؤتمر دولي يضم مختلف الأطراف بما فيها حركة أنصار الله التي يستبعدها إعلان الرياض.

المبعوث الدولي إلى اليمن سيشرح نتائج مشاوراته أمام مجلس الأمن
علمت الميادين أن الأردن بدأ يتحرك لدى أعضاء مجلس الامن الدولي لإصدار بيان في نهاية جلسته التي تعقد اليوم الأربعاء لتبنى إعلان مؤتمر الرياض بشأن اليمن.

ومن غير المتوقع أن يحظى هذا الطرح بموافقة جميع الأعضاء ولا سيما أن الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد، يدعوان إلى عقد مؤتمر دولي يضم مختلف الأطراف، فيما يرمي إعلان الرياض إلى استبعاد حركة أنصار الله من أي صيغة سياسية مقبلة ويلغي إتفاق السلم والشراكة، ويرفض نتائج المشاورات التي أجراها المبعوث الدولي السابق جمال بن عمر، ويتبنى استخدام كل الوسائل العسكرية من أجل تحقيق بنوده. 

ويتحدث في جلسة مجلس الأمن جون غينغ مدير مكتب تنسيق المساعدات الإنسانية لأعضاء عن المعاناة الشديدة للشعب اليمني في ظل الحصار السعودي، ومن المتوقع أن يدعو إلى فتح الموانئ والمطارات أمام جسر بحري ـ جوي دون قيود أو تفتيش، من أجل منع وقوع كارثة إنسانية في اليمن. كارثة يرى الكثير من المسؤولين الدوليين أن الوقت تأخر لمنعها، وسط خشية من أن توجه إليهم أصابع الاتهام لصمتهم أمام هول الكارثة.

وسيشرح إسماعيل ولد شيخ أحمد نتائج مشاوراته السياسية والعسكرية في الرياض وصنعاء ونتائج الإتصالات التي أجراها من أجل عقد مؤتمر يعيد الأمور إلى النصاب الدولي.