لبنان: شتلة التبغ الجنوبية رفيقة التحرير والإنتصار

في "نافذة على الإنتصار" نسلّط الضوء على المزارعين الجنوبيين، خصوصاً أولئك الذين يحرثون أراضيهم تحت مرمى الجنود الإسرائيليين مع اهتمام خاص بزراعة التبغ لما تمثلّه هذه النبتة من عنوان للتحدي والصمود.

على طريقتها قاومت إم أحمد ولا تزال رفضت التعامل مع الإحتلال  لم يكن لديها خيار للبقاء في أرضها سوى أن تتسلح بزراعة شتلة التبغ آنذاك...  فكانت تلك الشتلة عونا لها ولعائلتها كما حال الكثيرين من مزراعي الجنوب  في الصمود والتمسك بالأرض.أمتار قليلة تفصل رزق أم أحمد عن أحد المواقع الإسرائيلية داخل أراضي فلسطين المحتلة،  لا تعير اهتماماً لاستفزازت جنود الإحتلال المتكررة خلال عملها  فهي تعي أن انتاج ما تزرعه يساعدها في تامين لقمة العيش وفي القول لنفسها وللجميع أنا أحب أرضي وأقاوم لأحيا فيها بكرامة.لاتخلو هذه الزراعة من المعاناة على أكثر من صعيد،  ولاسيما المردود المالي للمحصول،  إلاّ انها تشكّل جزءا أساسياً من يوميات مزارعي الجنوب  فهي الشتلة التي رافقتهم في الإحتلال والتحرير والانتصار.