الجيش السوري يؤمن مدينة تدمر ومحيطها من "داعش"

الجيش السوري يتمكّن من تأمين مدينة تدمر ومحيطها بنحو كامل بعد معركة عنيفة خاضها مع مسلحي "داعش"، معركةٌ كان يهدف التنظيم منها إلى تفريغ المدينة من ساكنيها وتحويلها إلى ساحة صراع مفتوح.

لم تكن إستعادة تدمر عملية عسكرية فحسب، التفاف أهالي المدينة حول الجيش كان عنصراً أساسياً في حسمها بسرعة وإحتواء الهجوم. الميادين وصلت المدينة التي إستعادها الجيش بشطريها الأهليّ والتاريخيّ ورصدت كيف قاتل الناس هنا للدفاع عن مدينتهم برغم كل الحملات الإعلامية التي رافقت العملية.لم يصمد "داعش" طويلاً هنا، ومطارقه لم تنل من أعمدة تدمر وتماثيلها ومتحفها. لم يتمكن من الوصول إلى نفط البادية ولم يستطع في "معركة البقاء" وهو إسم عمليته في تدمر تحقيق ما ذهب لأجله التنظيم في التوسع غرباً.المنطقة الأثرية في تدمر كانت هدف هجوم "داعش" المباغت. المدينة التي وضعت على لائحة التراث الإنسانيّ كأقدم مدينة لا تزال معالمها قائمة لم تكن مسرحاً للمعارك، فتكتيك الجيش بالمشاغلة النارية وبالإلتفاف البريّ بوحدات المشاة أجبر التنظيم على التراجع إلى الأطراف.

تمكن الجيش السوريّ من تأمين مدينة تدمر ومحيطها  ولا سيما المنطقة الأثرية. المنطقة التي عمل "داعش" على دخولها، ولكنّ الجيش نجح في السيطرة عليها ونقل المواجهات إلى خطوط أبعد.