كاميرا الميادين على المدخل الغربي لمدينة تدمر

استشهد خمسة اشخاص بينهم طفلان لدى استهداف "داعش" مدينة تدمر في ريف حمص بقذائف الهاون، والجيش السوري يعمل على تأمين مداخل المدينة من عدة اتجاهات، ويعمل على تفكيك الألغام والعبوات الناسفة , ويحكم سيطرته في المنطقة الشمالية الغربية.

يعمل الجيش السوري جاهدا لتأمين كافة مداخل تدمر بالدرجة الأولى , المداخل التي يعمل داعش على استهدافها بشكل متكرر بغية فرض حالة من الهلع داخل المدينة التي تعيش هدوءا نسبياً , على وقع معارك عنيفة يخوضها الجيش مع مسلحي داعش على بعد كيلومترات قليلة خارج المدينة.

 معارك تلال ووديان في محيط تدمر الاثرية , إحكام السيطرة  على التلال المحيطة بتدمر يسمح بالاشراف على الطريق بين تدمر وحمص والسيطرة بالنار على كل المحاور المؤدية إلى المدينة وهو ما يفسر اصرار داعش على الوصول اليها.

 يخوض الجيش السوري معركة مفتوحة في عمق البادية , الهدف منها إبعاد "داعش" عن مدينة تدمر الأثرية وفرض خطوط تماس جديدة، معتمداً في ذلك على تقدم قوات المشاة بعد التمهيد المدفعي لها لتجنيب القتال داخل المدينة وآثارها ونقل المعركة إلى اطرافها.

كاميرا الميادين وصلت إلى المدخل الغربي لتدمر , هنا حيث تدور مواجهاتٌ يعتمد داعش فيها على تسلل الأفراد لتنفيذ رمايات صاروخية وزرع عبوات ناسفة بهدف تأخير التعزيزات التي ما زالت تصل تباعا ....الجيش يعتمد أسلوب المشاغلة بالنيران لمنح قواته فرصة أكبر للتقدم على جبهات جنوب المدينة وشرقها , المعركة من أجل النفط والآثار التي لم يكل داعش من محاولة السيطرة عليها , ولكن مصادر الجيش السوري تؤكد أن الوضع بات أفضل مما كان عليه في الأيام السابقة , وأن الخطر بات ينحسر تدريجاً.

الجيش السوري يعمل على تأمين مداخل تدمر من عدة اتجاهات، ويعمل على تفكيك الألغام والعبوات الناسفة , ويحكم سيطرته في المنطقة الشمالية الغربية , ويطارد مسلحي داعش في هذه التلال الصحراوية ..