تاريخ نضال في بلدة القنطرة الجنوبية اللبنانية

نفتح نافذة على تحرير جنوب لبنان من الإحتلال الإسرائيلي ، ففي الثالث والعشرين من أيار/ مايو من العام ألفين، تجمع المئات من أهالي الجنوب في بلدة الغندورية ودخلوا القنطرة.بلدةٌ أصبحت فيما بعد بوابة تحرير الجنوب بأكمله..

حرم أهالي بلدة القنطرة الجنوبية من ارضهم أكثر من خمسة عشر عاماً، عاشوا غرباء فيها، حلموا بتحريرها ولم ينتظروا، فقرروا احتراف المقاومة.

تستعيد الحاجة فاطمة التي لم تترك البلدة حتى إبّان الإحتلالالإسرائيلي، لحظات التحرير الاولى، تخبر كيف تحولت القنطرة الى رمز للبطولة وكيف استحقت ان تسمى وبكل كبرياء "بوابة التحرير"؟

لا يثني أهالي البلدة اليوم ،عن البقاء فيها أي تهديد اسرائيلي. شعور بالأمن والأمان لم يكن ليتحقق لولا جهود وعزيمة المقاومين.

ذكرى تحرير الجنوب حاضرة في كل زوايا البلدة.

يحدثنا اهالي القنطرة عن تلك اللحظات بغصة محببة، غصة تمنى لو شاركهم احباؤهم الشهداء فرحة تحرير الأرض، الفرحة التي ضحوا لأجلها فرحلوا ومنحوها لاهلهم و معها الحياة بكرامة.

لحظات حفرت في ذاكرة الجنوبيين جميعا، تماماً كما حفرت القنطرة في تاريخ النضال ضد الظلم والإستبداد.