استقالة وزير الداخلية الأردني بسبب "سوء التنسيق" الأمني

استقالة وزير الداخلية الأردني حسين المجالي وإحالة مدير الأمن العام ومدير الدرك على التقاعد بسبب التقصير وسوء التنسيق في التعامل مع القضايا الأمنية. ومراقبون يربطون ماجرى بالأحداث التي وقعت في مدينة معان الأردنية.

استقالة وزير الداخلية الأردني بسبب التقصير الأمني
اعلنت الحكومة الأردنية استقالة وزير الداخلية حسين المجالي وإحالة كل من مدير الأمن العام ومدير الدرك على التقاعد بسبب "التقصير وسوء التنسيق في التعامل مع القضايا الأمنية في البلاد".
وقال رئيس الوزراء الأردنيعبدالله النسور في بيان نشرته "وكالة الأنباء الأردنية" (بترا) انه "بسبب تقصير إدارة المنظومة الأمنية المتمثلة في الأمن العام وقوات الدرك في التنسيق في ما بينهما في قضايا تمس أمن المواطن واستقراره، قدم وزير الداخلية حسين المجالي استقالته من منصبه".
وذكر البيان أن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني "وجه الحكومة بإعادة النظر في قيادة مديريتي الأمن العام وقوات الدرك لتحقيق أرقى درجات الأمن والاستقرار، ولتعمل منظومة أمنية محكمة ومتكاملة لتحقيق الأمن".

استقالة المجالي جاءت بعد فشله في ادارة وتنسيق العلاقات بين السلطات الأمنية.
 ويأتي هذا الإجراء بعدما شهدت مدينة معان الأردنية وهي مركز أكبر محافظات الأردن مساحة أحداث عنف في السنوات الاخيرة، كان آخرها في شهر تشرين الأول/ نوفمبر الماضي استخدم فيها رجال الأمن القوة المفرطة خلال ملاحقة عدد من المطلوبين الأمنيين.