المنظمات الإنسانية تدعو لتحرك عربي وتمديد الهدنة في اليمن

بعد مرور شهرين على  بدء الغارات السعودية على اليمن، وبرغم إعلان هدنة إنسانية جرى خرقها مراراً وتكراراً، يحتاج الوضع الإنساني داخل اليمن إلى معجزة، وذلك وفقاً لتصريحات وبيانات كافة المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان.

على الرغم من الهدنة الإنسانية في اليمن التي كان الهدف منها إيصال المساعدات إلى الشعب اليمني التي ينتظرها على أحر من الجمر، دعت المنظمات الإنسانية إلى تجديد الهدنة لأنها بحاجة إلى وقت أكبر.

المنظمات الدولية طالبت بتحرك عربي عاجل لتقديم الدعم ومدّ يد العون إلى اليمنيين، مشيرة إلى أن المواطن اليمني بحاجة إلى الغذاء والأدوية على نحو عاجل، لافتة إلى أن أكثر من 80 بالمئة من اليمنيين يعانون انعدام الأمن الغذائي.

منظمة "هيومن رايتس ووتش" رأت أن مئات الآلاف من أطفال اليمن أصبحوا معرضين لخطر الموت جوعاً، وأكد الصليب الأحمر الدولي  أن الوضع الإنساني في اليمن كارثي، وأن التحدي اللوجستي يتمثل في مسألتين؛ قلة المساعدات، وصعوبة توزيعها.

على عكس الوضع الإنساني في اليمن، فإن مشكلة العالقين اليمنيين فى الخارج بدأت بالانفراج، فقد عاد إلى أرض الوطن 150 مواطناً يمنياً من العالقين في السودان على متن الأردنية للطيران من أصل 20 ألفاً، وكان قد وصل خلال اليومين الماضيين 130 مواطناً كانوا عالقين في الأردن والسودان.

الوضع الإنساني في اليمن يتفاقم يوماً بعد يوم، والمشكلات والأزمات تتزايد وتتعاظم في ظل غياب شبه تام للعمليات الإغاثية والمعالجات والحلول الممكنة.