البابا فرنسيس يطوب راهبتين فلسطينيتين قديستين

البابا فرنسيس يطوب الراهبتين الفلسطينيتين مريم بواردي وماري ألفونسين غطاس، قديستين، وذلك خلال قداس في ساحة القديس بطرس، بحضور رئيس السلطة الفلسطينية ووفد فلسطيني ديني وسياسي رفيع.

حمل الحضور الأعلام الفلسطينية إلى جانب أعلام الفاتيكان
طوّب البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، الأحد، راهبتين فلسطينيتين، قديستين، وذلك خلال قداس في ساحة القديس بطرس، حيث تم كذلك تطويب راهبة من فرنسا وأخرى من إيطاليا.

وطوبت الراهبتين مريم بواردي وماري ألفونسين غطاس قديستين بحضور رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ووفد فلسطيني ديني وسياسي رفيع المستوى.

والراهبة ماري ألفونسين غطّاس هي مؤسسة جمعية راهبات الوردية، من مدينة القدس، والراهبة مريم ليسوع المصلوب بواردي من الجليل ومؤسسة دير راهبات الكرمل في مدينة بيت لحم ودير كنيسي الهند.

وقال مسؤولو الكنيسة إن تطويب الراهبتين الفلسطينيتين تعد إشارة على الأمل وتشجيع المسيحيين في الشرق الأوسط في وقت ينتشر فيه الاضطهاد والتمييز، الأمر الذي دفع العديد من المسيحيين لمغادرة المنطقة التي شهدت ولادة المسيح.

وحمل الحضور الأعلام الفلسطينية إلى جانب أعلام الفاتيكان.

ويأتي ذلك بعد أيام من إعلان الفاتيكان عن صياغة معاهدة تعترف رسمياً بدولة فلسطين، وكذلك توقيع اتفاق معها بشأن قضايا تشمل وضع الكنيسة الكاثوليكية في فلسطين.

وهذه أول معاهدة ثنائية رسمية بين الجانبين وتؤكد على اعتراف الفاتيكان رسمياً بالدولة الفلسطينية منذ أن أصبحت دولة مراقبة غير عضو بالأمم المتحدة في عام 2012.

وقامت الأم إنييس اليعقوب رئيسة الرهبانية الوردية وراهبات من مدينة بيت لحم وأقرباء من عائلة الراهبتين بحمل ذخائر القديستين ماري الفونسين غطاس ونوال دنيال بواردي كما تنص عليه الطقوس الدينية الكاثوليكية.  

وقال الفاتيكان في تقديم وتعريف القديستين الفلسطينيتين 'إن القديسة الجديدة مريم اليسوع المصلوب، قد تعرضت هي بدورها إلى أعمال التطرف ومحاولة القتل، لتغيير ديانتها، وهي اليوم تتشفع للإنسان الذي يُقتَل بسبب دينه وانتمائه الديني، وهي توجه دعوة صارخة إلى احترام الاختلاف الديني والعرقي".

أما القديسة الجديدة ماري الفونسين، فاستطاعت بدعم من السلطات الدينية آنذاك تأسيس أول رهبنة عربية محلية، لها حضور كبير في العالم العربي، وبالأخص في مجالات تعليم الديانة والتربية والتعليم، ولها في الأردن وفلسطين ولبنان ودول الخليج وروما حضور بارز ومؤثر في المدارس الوردية التابعة للرهبنة العربية.