التونسيون في ذكرى النكبة: مطالبات بتجريم التطبيع مع إسرائيل

جمعيات ومنظمات تونسية داعمة للمقاومة تحيي الذكرى السابعة والستين للنكبة، وبرغم محدودية التظاهرات وضعف الإقبال عليها فإن المنظمون يجددون مطالبتهم بدسترة تجريم التطبيع مع إسرائيل.

تذكيراً بعروبة الأرض وإستحضاراً للحظة فارقة في تاريخ الأمة يحيي التونسيين الذكرى السابعة والستين لنكبة فلسطين.

التظاهرات رغم محدوديتها إلا أنها مثلت فرصة لجزء من التونسيين مازال مصراً على رفض التطبيع والتشهير بجرائم المحتل الإسرائيلي والتذكير بحق أبناء الأرض بالعودة إليها.  

وقال شمس الدين الرويسي، رئيس جمعية هوية المقاومة، إن فلسطين هي البوصلة. أما رئيس الهيئة الوطنية لدعم المقاومة ومناهضة التطبيع أحمد الكحلاوي فأشار إلى أن المقاومة "أكدت في الميدان بأنها الطريق الوحيد لتحرير فلسطين، وليس المفاوضات العبثية".

ورغم التوتر الذي تشهده فإن الواقع يصر طيف واسع من النخب التونسية على دعم المقاومة وأي بندقية ترفع في وجه الإحتلال. فالمعارك كثيرة وأشكال المقاومة متعددة ومنها معركة مطلب تجريم التطبيع في تونس رغم تجاهله من الحكومات المتعاقبة.