"مؤتمر الرياض" ينطلق في غياب قوى يمنية أساسية

"مؤتمر الرياض" ينطلق اليوم بمشاركة الأطراف الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، وفي غياب قوى سياسية يمنية أساسية في مقدمها حركة "أنصار الله"، التي أكدت وعدد من الأحزاب السياسية اليمنية رفضها للمؤتمر.

ينطلق في الرياض، الأحد، ما يسمى "مؤتمر إنقاذ اليمن" بمشاركة الأطراف السياسية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، وفي غياب قوى سياسية يمنية أساسية في مقدمها حركة "أنصار الله".

وسيشارك في المؤتمر 250 شخصية، بينهم شخصيات من "مجلس التعاون الخليجي" والأمم المتحدة.

وقال رئيس الهيئة الاستشارية للمؤتمر عبدالعزيز الجباري، إن المؤتمر سيطرح دستوراً جديداً للبلاد.

وأكد الجباري في مؤتمر صحافي أن المؤتمر لا يهدف للدخول في حوار من جديد وإنما لإعلان قرارات واتفاق ملزم لكل الأطراف الموجودة في الرياض يستند الى مرجعية المبادرة الخليجية وقرارات مجلس الامن الدولي وبخاصة رقم 2216.

وأوضح أن جميع القوى السياسية المشاركة في المؤتمر اتفقت على "أهمية المحافظة على الأمن والاستقرار ورفض الاعلان الدستوري الذي أعلنه الحوثيون".

من جانبها، أكدت حركة "أنصار الله" وعددٌ من الأحزاب السياسية اليمنية رفضها لمؤتمر الرياض الذي يبدأ أعماله الأحد.

ولم تتغير مواقف الأطراف السياسية اليمنية الرافضة لما تصفه بالعدوان من مؤتمر الرياض.

وقال عادل الشجاع، عضو اللجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي العام، إن مؤتمر الرياض "ليس بمؤتمر حتى نقاطعه. المؤتمر ينظر للرياض بأنها عاصمة العدوان على اليمن".

وسيرتكز مؤتمر الرياض على معادلة مختلة باقتصاره على الموالين للرئيس هادي مع حضور نسبي لقيادات جنوبية مقيمة في الخارج.

وحذر بعض المراقبين من أن المؤتمر الذي يهدف إلى توحيد الصف الداعم لشرعية هادي المقيم في السعودية، قد يمهد ضمنياً لعمل عسكري على الأرض. لا سيما أن مقربين من هادي أكدوا ضرورة إكمال "المقاومة الشعبية" في الجنوب والشمال مخرجات المؤتمر على حد تعبيرهم.