"الائتلاف" وثلاثون مجموعة مسلحة يرفضون المشاركة في حوار جنيف

الائتلاف السوري المعارض وثلاثون مجموعة مسلحة يعلنون رفضهم المشاركة في حوار دي مستورا في جنيف ويراهنون على مؤتمر الرياض كمحطة فاصلة في إحداث تغييرات ميدانية.

 الائتلاف السوري المعارض ومنذ سقوط جسر الشغور وإدلب بأيدي المسلحين، بدا أن تصوره للحل في سوريا بات بيد الميدان حصرياً. أسقط حوار جنيف المستمر منذ الخامس من ايار الجاري وبدل المشاركة بوفد عريض كما كان مقرراً قبل محطة جسر الشغور، فاستعاض الائتلاف عن ذلك برسالة لدي مستورا يعلن فيها مقاطعة جنيف وينتقد أساس الدعوة الاممية للحوار.

وقال هيثم المالح، موفد الائتلاف للقاء دي مستورا، "لقد بينت لمستورا خطأه بتجاوز الإئتلاف، حيث عليه أن ينسق معنا حول الدعوة والتشاور.

ويراهن الائتلاف السوري على تعويمه كمرجعية سياسية لجيش الفتح الذي تشكل أخيراً، وينتظر ترجمة ذلك في مؤتمر الرياض الذي تنوي السعودية تنظيمه الشهر المقبل تحت عنوان "تحضير لمرحلة ما بعد الاسد".

وفي لائحة المدعوين مسؤولو المجموعات المسلحة الذين سبقوا الائتلاف بإعلانهم مقاطعة حوار جنيف.

ويرى موقف أطياف المعارضة السورية من خارج الائتلاف في المراهنة على تبديل موازين القوى عسكرياً، وهماً يدفع الشعب السوري ثمنه.

وقال عضو المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق السورية عبد الحميد حمو، إن الشعب السوري يدفع ثمناً باهظاً من جراء إستمرار القتال، و"يجب أن نبحث كيف يمكن أن نوقف القتل والتدمير باتجاه حل سياسي".

أما رندة قسيس، رئيسة حركة المجتمع التعددي، فأكدت أنه لا يوجد حل عسكري لأي من أطراف الأزمة السورية.

وتعتقد أوساط الائتلاف السوري بقدرة مؤتمر الرياض على فتح الطريق أمام تحولات جذرية في الميدان، وخصوصاً في مناطق الشمال السوري حيث المراهنة على إقناع الولايات المتحدة الاميركية بإقامة حزام أمني في محاذاة الحدود التركية.