العراق: معارك عنيفة بين الجيش وداعش في الرمادي

محافظة الأنبار غرب العراق تشهد تطورات أمنية لافتة تمثّلت بسيطرة "داعش" على مناطق الجمعية والبو علوان والثيلة وشارع سبعة عشر في الرمادي بالكامل فيما قتل التنظيم العشرات بينهم رجال شرطة وعسكريون في هذه الأحياء التي دخلها. ورئيس الوزراء العراقي يتوعد بهزيمة التنظيم.

أفاد مراسل الميادين بأن الجيش العراقي يخوض اشتباكات عنيفة مع مسلحي داعش لفك الحصار عن مقر قيادة عمليات الأنبار في الرمادي. الجيش استقدم تعزيزات لوقف تقدم التنظيم وتدور مواجهات في محيط المجمع الحكومي كما جرى صد هجوم على كلية المعارف ومنطقة المزرعة. وتشهد محافظة الأنبار غرب العراق تطورات أمنية لافتة تمثلت بسيطرة "داعش" على مناطق الجمعية والبو علوان والثيلة وشارع سبعة عشر في الرمادي بالكامل فيما قتل التنظيم العشرات بينهم نساء وأطفال ورجال شرطة وعسكريون في الأحياء التي دخلها والتي نزحت منها آلاف الأسر. 

وفي صلاح الدين صدّ الجيش وأبناء العشائر بدعم من الطائرات الحربية هجوماً لداعش على مصفاة بيجي. كما أرسل الجيش تعزيزات احترازية لمواجهة التنظيم الذي يعتمد العمليات الانتحارية على مداخل المصفاة لاقتحامها. 

رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قال "إن حقيقة انتصار القوات الأمنية والعشائر بالأنبار سوف تظهر خلال الساعات القليلة المقبلة" مضيفاً خلال اجتماعه بالقوات الأمنية "إن داعش لا يستطيع تجميع أعداد كافية من المقاتلين في صفوفه، وإن الحكومة ستتصدى بكل قوة لمحاولات شق الصف والوحدة الوطنية في العراق".

من جهته قال البيت الأبيض إن جو بايدن نائب الرئيس الأميركي تحدث هاتفياً مع العبادي بشأن هجمات داعش على الرمادي. بايدن تعهد بأن تعجل الولايات المتحدة بإرسال المساعدات إلى القوات العراقية، وستشمل المساعدات أسلحة ثقيلة منها صواريخ محمولة على الكتف إضافة إلى ذخائر وإمدادات للجيش العراقي.

رئيس جماعة علماء العراق الشيخ خالد الملا، قال في نشرة سابقة للميادين إن بعض الدول لا تريد الاستقرار في العراق، لذلك فهي تعمل على منع قوات الحشد الشعبي من دخول الأنبار. الشيخ الملا أشار الى أن الولايات المتحدة تؤدي دوراً سلبياً في الوضع العراقي.