قلق أممي من الناحية الإنسانية في اليمن

مؤسسة "بيت الحرية" في اليمن تقول إنّ عدد ضحايا الغارات السعودية منذ اواخر اذار/ مارس الماضي قارب الاربعة الاف شهيد، والجرحى نحو سبعة الاف، ومنسق العمليات الإنسانية بالأمم المتحدة في اليمن يحض التحالف الذي تقوده السعودية على تخفيف نظام التفتيش بما يسمح بدخول سلع انسانية وتجارية حيوية إلى البلاد,

مؤسسة بيت الحرية: تضررت من القصف 913 منشأة حيوية بينها مستشفياتٌ ومحطات وقود ومدارس ومساجد ومطارات
حثّ منسق العمليات الإنسانية بالأمم المتحدة في اليمن يوهانس فان دير كلاوف التحالف الذي تقوده السعودية على تخفيف نظام التفتيش بما يسمح بدخول سلع إنسانية وتجارية حيوية إلى البلاد.
وقال في افادة للأمم المتحدة في جنيف من خلال دائرة إذاعية من صنعاء إن استيراد الوقود أمر بالغ الأهمية حتى تعمل  مولدات المستشفيات ومضخات المياه والنظام الصحي.
وأضاف فان دير كلاوف "يسفر حظر الأسلحة ونظام التفتيش المترتب عليه عن عدم وصول السلع التجارية سواء عن طريق الجو او البحر. نظام التفتيش بحاجة الى تبسيط.. بحاجة لان يكون أسرع حتى يمكن استئناف استيراد السلع التجارية وأيضاً الإنسانية من الوقود في المقام الاول وأيضا الطعام والضروريات التي تدعم الحياة."
وقال إن القتال والمناوشات مستمرة باليمن في مناطق منها عدن وتعز وان ذلك يعوق الوصول الى المدنيين رغم بدء هدنة انسانية مدتها خمسة أيام يوم الثلاثاء الماضي.
وأعلنتْ مؤسسة "بيت الحرية" في اليمن الخميس أنّ عدد ضحايا الغارات السعودية منذ اواخر اذار/ مارس الماضي قارب الاربعة الاف شهيد، والجرحى نحو سبعة الاف.

وأضاف التقرير أنّ نحو سبعة آلاف منزل تهدّم جراء القصفِ الجوي، كما تضررت من القصف تسعمئة وثلاثة عشر منشأة حيوية بينها مستشفياتٌ ومحطات طاقة ووقود ومدارس ومساجد ومطارات.