مباحثات بين الرئيس الإيراني ونظيره العراقي يتصدّرها الإرهاب

الرئيس العراقي يجري مع نظيره الإيراني حسن روحاني مباحثات تصدّرتها قضايا الإرهاب ولاسيما في العراق وسوريا إضافة إلى تطورات الساحة اليمنية، ومراقبون لا يستبعدون أن تساهم زيارة الرئيس العراقي لطهران في إحداث نقـْلة للتعاون بين العاصمتين على مختلف الصعد ولاسيما السياسية والأمنية.

بزيارة الرئيس العراقي فؤاد معصوم لطهران تكون حلقات التواصل الإيراني مع مختلف القيادات العراقية الجديدة قد إكتمل تبعد أنْ كانت طهران قد إستقبلت خلال الأشهر الماضية رئيسي الحكومة والبرلمان العراقيين والواضح أنّ ملف الإرهاب الذي يجتاح المنطقة فضلاً عن القضايا الساخنة قد تصدرت محادثات الرئيسين روحاني ومعصوم.

وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن: "العراق بلد مهم جداً بالنسبة لنا وأمنه هو أمننا لذلك فإن إستقراره مهم للغاية، ومن هنا نحن لم نتردد في تقديم كافة الدعم المطلب للعراق عندما طالبت الحكومة العراقية ذلك. وسيظل الدعم قائماً له في المستقبلنحن نؤمن ان العراق بلد واحد و ان شعبه لن يسمح لم يحلم بتقسيمه".

الرئيس العراقي الذي أشاد بالدعم الإيراني لبلاده في مواجهة "داعش" شدد على أنّ الأولوية  اليوم هي محاربة الإرهاب. لذلك أضاف معصوم أنه "لابد أن أشكر إيران على مساعدتها القيمة في محاربتنا لإرهاب "داعش" منذ أول يوم بالسلاح والمواد الإنسانية للنازحين والهاربين من جحيم المعارك الدائرة بين "داعش" والشعب العراقي بالنسبة لسوريا لايمكن أن يترك الأمر ليحكم سوريا الارهابيون. الأولوية لمحاربة الإرهاب في سوريا كما نحارب الإرهاب في العراق".

مراقبون رأوا أنّ زيارة معصوم لطهران تكتسي أهميتـها من الظروف الإقليمية الراهنة

لذلك أوضح مدير المركز العربي للدراسات الإيرانية صالح صدقيان بأنه يعتقد "أن اللقاءات التي يجريها السيد معصوم مع المسؤولين الإيرانيين وتحديداً اللقاء الذي سيجمعه بمرشد الثورة آية الله علي خامنئي سوف تتناول الوضع الآني في المنطقة والأمني في العراق تحديداً أو بالتالي يبدو لي أن لقاءه مع السيد خامنئي سيكون مهماً".

 ولم يستبعد مراقبون أن تساهم زيارة  الرئيس العراقي لطهران في إحداث نقـْلة للتعاون بين العاصمتين العراقية و الإيرانية على مختلف الصعد ولاسيما السياسية والأمنية.