الهدنة تبدأ في اليمن ومطالب بدخول المساعدات ورفع الحصار

مع بدء سريان الهدنة في اليمن إرتفعت مطالب المواطنين بدخول المساعدات ورفع الحصار عن بلدهم، لكنّ الصراعات على أرض الواقع قد تقول خلاف ذلك، فالمعارك في بعض المناطق لا تزال على حالها.

هكذا إذاً أصبح حالهم بعد تدمير منازلهم بسبب غارات التحالف على جبل نقم.

لا حياة باقية لهم في منازلهم هذه، منهم من عزم على الرحيل ومنهم من بات في منزله على أمل تطبيق هدنة حددها التحالف بخمسة أيام يعتقد البعض أنها لن تعمر طويلاً.

وبعد محاولة التحالف في الأيام السابقة منع دخول أيّ مساعدات تحت ذريعة الحصار فإنّ أكثر من ثلاثين سفينة من معظم الدول ينتظر أن تشقّ طريقها إلى اليمن حاملة موادّ إغاثية ومشتقات نفطية.

هدنة أبدى الجميع الإستعداد لإلتزامها لكنّ الصراعات على أرض الواقع قد تقول خلاف ذلك، فالمعارك في بعض المناطق تعنف حيناً وتخفّ حيناً آخر بحسب التطورات الميدانية.

وما بين الهدنة وتأجيج النار يبقى المواطن اليمنيّ في حالة مأساوية باحثاً عن أيّ مساعدات تنجيه من نار الغارات ومن الحرب.