"داعش" يسعى لفتح جبهات مشاغلة في ديالى

أعلن أحد شيوخ عشيرة العباسيين في الأنبار تشكيل فوج من مقاتلي عشيرته المتطوّعين بالحشد الشعبيّ، مشيراً إلى أنّ المتطوعين سيشاركون بعمليات تحرير قضاء هيت وناحية كبيسة من عناصر "داعش". إلى ذلك يشن التنظيم هجمات مباغتة في ديالى لإشغال القوات العراقية التي تخوض معارك كبيرة في الأنبار.

في ظل تواصل معارك الأنبار يحاول "داعش" إستعادة مناطق حسمت لصالح القوات العراقية في ديالى شرق العاصمة العراقية. التنظيم شن هجوماً على سجن تسفيرات الخالص شرق بعقوبة مركز محافظة ديالى. مصادر أمنية كانت حذرت سابقاً من وجود خلايا نائمة لـ"داعش" لإرباك الوضع الأمني في ديالى.

هادي العامري رئيس منظمة بدر وقائد العمليات الفاعل في ديالى لفت إلى أن المعالجات الأمنية في ديالى من إختصاص الأجهزة الأمنية وليس الحشد الشعبي. 

محللون عسكريون أشاروا إلى أن هجمات "داعش" في ديالى ليس الهدف منها إستعادة الأرض، فالتنيظم يسعى إلى فتح جبهات مشاغلة مع القوات العراقية تهدف إلى تشتيت التركيز المطلوب للسيطرة على الأنبار، وفق قاعدة شاغل شرقاً واضرب غرباً في الأنبار مصادر ميدانية طالبت بضرورة إرسال تعزيزات عسكرية من بغداد بعد إستقدام "داعش" لعدد من مقاتليه من سوريا إلى الأنبار، فالتنظيم يستعد لشن هجوم واسع  على قضاء حديثة وناحية البغدادي أما طائرات التحالف فتحلق في سماء العراق دون أن تحسم المعركة ولو بشكل جزئي كما فعلت سابقاً خلال فترة حرب إحتلال العراق أكبر شاهد على ذلك ما تتعرض له مصفاة بيجي شمال تكريت منذ ثلاثة أسابيع من هجوم لـ"داعش".