الحكومة الأردنية تدرب متطوعين من العشائر السورية لمواجهة "داعش"

أعلنت الحكومة الأردنية بدءها بتدريب متطوعين من العشائر السورية لمواجهة تنظيم "داعش" بعد إعلان الولايات المتحدة خطة تدريب في كل من الأردن وتركيا ولاحقاً في السعودية وقطر.

وبعد "الجيش الحر" الذي تبعثرت كتائبه.. الحكومة الأردنية تعلن إطلاق برنامج تدريب لمتطوعين من أبناء العشائر السورية بذريعة مواجهة داعش... البرنامج بدأ منذ أيام وثمة أكثر من ثلاثة آلاف متطوع.

أربعمئة منهم تمّت الموافقة عليهم بعد اجتيازهم الإختبار الأمني، البرنامج سيستمر لخمسة وأربعين يوماً، كل دورة ستضم نحو ألف مقاتل.
تدريب يطرح السؤال حول السياسة الأردنية تجاه سوريا، بعد إعلانه سابقا دعم أبناء العشائر في محافظات العراق الغربية.

ومع أن الولايات المتحدة والأردن على حد سواء أعلنا أن برنامج التدريب سيكون لمواجهة "داعش".
ثمة تخوّفات من قيام المتدربين بتحويل نيرانهم لمقاتلة النظام السوري، رئيس مجلس العشائر والقبائل السورية الشيخ علي مذوب الجاسم أكد أن قوات العشائر بدأت تتلمس طريقها على الأرض في مواجهة التنظيمات الإرهابية، دون أن يمنعها ذلك من مواجهة النظام السوري.

في المعلومات أن قوات العشائر تتألف من سبع فرق قوامها خمسة عشر ألف مقاتل في الشام وإدلب وحماة واللاذقية... بالإضافة لفرقتين في درعا... الأولى تسمى فرقة العشائر السورية وتضمّ نحو ألفين وخمسمئة مقاتل والثانية هي فرقة المهام الخاصة، تضم المئات وتناط بها مهام استخبارية دقيقة.

يرى مراقبون أن الأردن محبط من "الجيش الحر" الذي دعمه وتراجع تأثيره على الارض لمصلحة جماعات متشددة... وبناء تحالفات جديدة مع العشائر في سوريا والعراق لحماية حدوده في المقام الأول هو الخطوة الأهم للمرحلة المقبلة.