اليمن: اتجاه لدى السلطات المحلية لإعلان محافظات "منكوبة"

الائتلاف المدني لرصد جرائم العدوان يجدد مطالبته بضرورة إجراء تحقيقات مستقلة ونزيهة حول ما وصفها بانتهاكات القانون الإنساني الدولي والأسلحة المحرّمة المستخدمة في الهجمات الجوية التي ذهب ضحيتها قرابة 5 آلاف ما بين شهيد وجريح بينهم نساء وأطفال.

أعداد ضحايا الغارات السعودية في تزايد مستمر. يبدو ذلك طبيعياً مع استمرار الغارات، هذا ما أكد عليه الائتلاف المدني لرصد جرائم العدوان في تقريره الأخير.

ثلاثة وأربعون يوماً من الغارات المتواصلة التي تجاوزت الخمسة آلاف غارة، تركزت في أغلبها على صنعاء وصعدة التي استهدفت في اليومين الأخيرين بأكثر من مائتي غارة وقذيفة وصاروخ. وفي هذا الإطار جدد الائتلاف مطالبته التحقيق في نوعية الأسلحة المحرمة والمستخدمة في قصف صعدة.

في المقابل أعلن في صنعاء عن تشكيل هيئة وطنية عليا للإغاثة والإعمار والتنمية كاشفة في بيان إشهارها عن تجاوز أعداد النازحين داخلياً ثمانية مليون مواطن، فيما سجل نزوح قرابة 50 ألف يمني إلى دول القرن الأفريقي في وقت فقد حوالي 90% من السكان لأمنهم الغذائي.

هذا الوضع يبدو أنه سيدفع السلطات المحلية في المحافظات اليمنية إلى إعلانها مدناً منكوبة كما حدث مع صعدة وبعض مديريات محافظة حجة بفعل استمرار القصف والحصار ومنع وصول إمدادات الوقود والغذاء.