تظاهرة نسائية في غزة للمطالبة بإعادة الاعمار

في ظل استمرار تعثر عملية اعادة الاعمار في غزة، تحاول نسوة ممن طال الدمار بيوتهن في العدوان الاسرائيلي الاخير أن يلفتن الانتباه إلى أن مأساة أسرهن لا تزال قائمة في انتظار انطلاقة حقيقية لإعادة الاعمار.

يكاد عام يكتمل ولا من مجيب لصرخة نساء في غزة "إلى متى نظل بلا منازل؟". وقفة تضامنية  أمام مقر وكالة الغوث بدعوة من اتحاد لجان المرأة للمطالبة بالتعجيل في إعادة الاعمار. مئة ألف أسرة تقريباً لا تزال بلا مأوى، وبيوتهم منذ آخر عدوان باقية على حالها من الدمار. وتتساءل انشراح ابو الكاس من غزة عن سبب التأخير في إعادة الإعمار، وتقول "الصيف قريب وبتطلع علينا الافاعي وانا ساكنة في الخلا وعندي 3 أولاد جامعيين ما بيعرفوا يدرسوا". أما ليلى قرموط فطالبت بإعادة الإعمار في القطاع. وللإعمار في غزة باب ولوضع العصي في دواليبه ألف باب وباب، على رأسها استمرار الانقسام وامتلاك الاحتلال زمام المنح والمنع، وتلكؤ المانحين في تسديد كامل الاستحقاقات. ويؤكد المستشار الإعلامي في وكالة الغوث إن المنظمة طالبت ب 724 مليون دولار لم يصل منها حتى الايوم الا 175 مليون. وهناك 14 الف منزل مدمر كلياً و 96 ألف منزل بشكل جزئي ولم يبن منزل واحد حتى الان". وتحتاج غزة يومياً لعشرة آلاف طن من الاسمنت ومنذ ثمانية أشهر مئة ألف طن فقط سمح الاحتلال بإدخالها. وعملية إزالة الركام تسير ببطء شديد والمواطن لا يملك إلا الانتظار.