اليمن: قوافل صمود سيّارة لدعم الجيش واللجان الشعبية

ومع استمرار الغارات السعودية، قوافل الصمود تواصل سيرها من كل محافظات اليمن لدعم الجيش واللجان الشعبية.

نساء صنعاء قدمن ما لبست أيديهن من حلي وذهب للجيش اليمني. سارت قافلة الصمود الثانية لتقديم الدعم المادي والمعنوي لوحدات الجيش واللجان الشعبية.

من محافظة ذمار جنوب صنعاء، إنطلقت قوافل المساعدات إلى جبهات القتال. الكل يقاوم وان اختلفت السبل والوسائل. أما في عمران فيؤكد أبناء القبائل أنهم مستعدون لتقديم التضحيات مهما بلغ حجمها، وأنهم سينتصرون حتماً.

وفي عدن الموقف غدا سلاحاً. أحد أبناء المدينة يعبر عن دعمه للجيش. ويرفض ما تتعرض له عدن من حملة تضليل إعلامية، هدفها تصوير أبناء المحافظات الجنوبية كحاضن لمشاريع الخارج.

ويقول إن اليمن ستبقى عاصمة كل العرب في كل مكان وزمان.

ومن كل محافظات اليمن. من الجنوب كما من الشمال، يمتد سيل قوافل المساعدات لتعزيز صمود الجيش ودعمه ولو بكلمة. ويصر اليمنيون على أن النصر على أعداء الداخل والخارج لا يصنع الا إذا رصت الصفوف.