بوارج سعودية تستهدف مستشفى في حجة ومقتل 10 سعوديين على حدود اليمن

ارتفاع عدد القتلى السعوديين إلى 10 خلال 24 ساعة، فيما تتواصل غارات التحالف السعودي على صعدة والمطار والدفاع الجوي في الحديدة. أما الجيش اليمني فواصل مراكمة إنجازاته من خلال تقدمه إلى مدينة مأرب فيما حاولت قوات هادياستعادة المواقع التي كانت تسيطر عليها.

بارجة حربية سعودية قصفت مستشفى ميدي في حجة غرب اليمن بعدد من الصواريخ
أعلن الدفاع المدني السعودي مقتل خمسة أشخاص في إطلاق صواريخ من اليمن على مدينة نجران، بعد ساعات على مقتل اثنين بقذيفة سقطت في محافظة الحرث، ما يرفع عدد القتلى السعوديين إلى 10 خلال 24 ساعة.

في غضون ذلك أفاد مراسل الميادين بأن طيران التحالف السعودي شن ثلاث غارات  على صعدة فيما تواصل القصف المدفعي والصاروخي على المناطق الحدودية. كما قصف الطيران المطار والدفاع الجوي في الحديدة شمال غرب اليمن.

وكان التحالف استهدف منطقتي البقعة والشقب الآهلتين بالسكان أسفل مران في صعدة، كما قصفت بارجة حربية سعودية مستشفى ميدي في حجة غرب اليمن بعدد من الصواريخ.

بالتوازي دخل الجيش اليمني منطقة التواهي في عدن بعد اشتباكات عنيفة مع أنصار الرئيس عبد ربه منصور هادي. وسيطر الجيش على مقار رسمية عدة قبل أن تتدخل طائرات التحالف السعودي وتقصف عدة مواقع للجيش في منطقتي التواهي والمعلا.
وفيما تابعت القوات الأمنية اليمنية سيطرتها على ميناء عدن ومقر القوات البحرية والمنطقة العسكرية الرابعة ومبنى التلفزيون الموالي لهادي، فشلت طائرات التحالف السعودي في وقف تقدم الجيش، على رغم استهدف قواته والياته بالغارات في محافظات عدن وصنعاء وصعدة.

في هذه الأثناء، اتسعت رقعة المواجهات بين الجيش من جهة وعناصر تنظيم القاعدة وأنصار هادي في محافظة أبين، وفي بعض مناطق محافظة لحج. فيما ارتفعت حدة المعارك في أطراف مدينة تعز ووسطها.

الجيش اليمني واصل مراكمة إنجازاته من خلال تقدمه إلى مدينة مأرب، بهدف السيطرة على المحافظة النفطية، فيما حاولت قوات الرئيس هادي يائسة استعادة المواقع التي كانت تسيطر عليها.

المعارك بين الطرفين، تواصلت في ظل استمرار النزوح الكثيف للسكان من محافظة عدن، الذين توجه بعضهم بحراً على متن قوارب الصيد إلى مديرية البريقة المجاورة، بعدما توقفت معظم وسائل النقل العامة والخاصة عن العمل، بسبب النقص الحاد في الوقود الذي تعاني منه البلاد، وانقطاع الكهرباء، كما أن توقف المخابز عن العمل، وارتفاع سعر الرغيف إلى الضعف، فاقم من أزمة اليمنيين، وزاد نسبة المهددين بالمجاعة بشكل غير مسبوق.