القمة الخليجية تؤكد مساندتها تدابير حكومة هادي واستكمال العملية السياسية

قادة الدول الخليجيّة يؤكدون مساندتهم التدابير العاجلة التي تتخذها حكومة الرئيس هادي. ويجددون في البيان الختامي للقمة التشاورية دعمهم جميع الجهود لاستكمال العملية السياسية مشدّدين على ضرورة التعامل بكل عزم مع ظاهرة الإرهاب الخطرة والحركات الإرهابية المتطرفة.

تصدرت التطورات في المنطقة ولا سيما في اليمن البحث في القمة الخليجية. القادة أكدوا مساندتهم للتدابير العاجلة التي تتخذها حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي وجددوا دعوتهم بذل الجهود لاستكمال العملية السياسية وفق المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني الشامل وقرارات مجلس الأمن.

البيان الختامي أعلن عن مؤتمر للمعارضة السورية يقام في الرياض ودعا إلى مصالحة في العراق معلناً دعم جهود انتشال العراق من أزمته وتحقيق أمنه واستقراره ونمائه في ظل استقلاله وسيادته ووحدة أراضيه بمنأى عن أي تدخل خارجي.
كما تناول الاجتماع وفق البيان "التأكيد على مكافحة الإرهاب من جوانبه كافة وتكريس التعاون الدولي في هذا الشأن حتى يتم اقتلاع هذه الآفة الخطيرة من جذورها".

الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز قال إن عاصفة الحزم حققت أهدافها داعياً الأطراف للعودة إلى الحوار.
من جهته أكد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الذي حضر القمة التشاورية وقوف بلاده إلى جانب مجلس التعاون الخليجي. وقال "إن التهديدات التي تواجه الخليج تواجه فرنسا أيضاً ونريد أن نكون حليفاً قوياً وموثوقاً لدول الخليج" مشيراً إلى أنه اتفق مع الملك سلمان على رفع مستوى التعاون الدفاعي.

ويأتي الاجتماع قبل القمة الخليجية الأميركية المقررة في 13 أيار/ مايو الجاري في الولايات المتحدة.