البحر في بيروت لا مكان فيه لصياديها

يحاول صيادو منطقة الدالية في بيروت الإستمرار في ممارسة عملهم على الرغم من إزالة أكواخهم تمهيداً لإقامة منتجع سياحي سيحرمهم من تحصيل لقمة عيش أطفالهم.

البحر الممتد على طول الساحل اللبناني في طريقه للخصخصة لا مكان فيه لفقراء بيروت ولا رزق لصياديها. في ساعات الفجر كانت أكواخ الصيادين على موعد مع نهاية مأساوية بعد عقود طويلة من الإلتصاق بصخور منطقة الروشة على ساحل بيروت. معدات الصيادين ظلت تحت الأنقاض والمراكب أيضاً  لا حول ولا قوة أمام هؤلاء الا العودة لإصطياد السمك بما تبقى لهم من معدات. الواجهة البحرية هنا تحولت الى ملكية خاصة، هنا سيقام منتجع الصخرة واليمامة لأصحاب الدخل المرتفع ما يعني إقفال آخر أجمل متنفس بحري لسكان العاصمة.   الصيادون في الدالية مهددين بفقدان مصدر رزقهم الوحيد ويناشدون الحكومة اللبنانية التعويض عليهم والسماح لهم بالإستمرار في ممارسة مهنة ورثوها عن أجدادهم وأبائهم منذ عقود.