قيادة الحرب على اليمن باتت بحاجة إلى مخارج

مؤشرات عديدة تواكب انعقاد القمة الخليجية في الرياض، عنوانها الرئيسي أن قيادة الحرب على اليمن باتت بحاجة إلى مخارج، خاصة وأن دول المجلس تعرف أن عواصم التأثير والقرار لن تتحمل حربا مفتوحة على اليمن.

عدم تحقيق نتائج عسكرية إستراتيجية في الحرب على اليمن والتداعيات الإنسانية التي تقترب من حدود الكارثة،  قضيتان بارزتان يفترض البحث في كيفية التعامل معهما على طاولة قمة الرياض لدول مجلس التعاون الخليجي.
 يقول المراقبون إن المؤشرات تحفّز على الظن بأن قيادة الحرب على اليمن باتت بحاجة إلى مخارج ، أحد المؤشرات يكمن في الإيعاز إلى الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي للدعوة إلى حوار سياسي في العاصمة السعودية كمحاولة لتوجيه الأنظار عن الفشل في نقل هادي وحكومته بالسفن الحربية إلى عدن.
المؤشر الثاني مسارعة الناطق بإسم التحالف إلى الموافقة على هدنة لتمرير المساعدات الإنسانية بعد إفشال مشروع روسي بشأنها  في مجلس الأمن.

دول مجلس التعاون الخليجي، بإستثناء عمان، تعرف أن عواصم التأثير والقرار لن تتحمل حربا مفتوحة على اليمن، في القمة الخليجية الموعودة يجب بحث الخيارات والرسائل.
 إيران قالت كلاماً واضحا بأنها لن تسمح بتهديد مصالحها مع اليمن، الرئيس الأميركي باراك أوباما سيكون لديه الكثير من الأسئلة  لحلفائه الأسبوع المقبل في واشنطن، وسط كل ذلك لا ينبغي التقليل من تأثير دعاة الحرب والمستفيدين منها، المتابعون يقولون إن صوت مهندسي الحرب وزيرا الداخلية والدفاع السعوديين سيحضران بقوة في قمة الرياض.
 الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند سوّق أربعا وعشرين طائرة رافال لقطر ويأمل بتسويق إضافي كضيف في القمة وربما يكون بعلاقاته الإفريقية المميزة قد ساهم في بلورة قرار السنغال إرسال جنودها إلى أراضي الذهب الأسود.