استمرار سيطرة مقاتلين قبليين على مواقع عسكرية سعودية في جازان

مصادر قبلية يمنية تؤكد للميادين استمرار سيطرة قبائل في محافظة حجة على 4 مواقع عسكرية سعودية اقتحموها الإثنين في محافظة جازان، فيما تتواصل الغارات على مناطق مختلفة في اليمن لا سيما صعدة. وحركة "أنصار الله" ترى أن التطورات فضحت المخططات الأميركية السعودية.

المقاتلون القبليون سيطروا على أربعة مواقع في جازان
أكدت مصادر قبلية يمنية أن مقاتلين من قبائل بكيل المير في محافظة حجة في شمال اليمن ما زالوا يسيطرون على المواقع العسكرية السعودية التي اقتحموها أمس.
المقاتلون القبليون توغلوا في المناطق الحدودية السعودية وسيطروا على أربعة مواقع في محافظة جازان. وتحوي هذه المواقع مدافع بعيدة المدى كما سيطر مقاتلون من قبيلة أخرى على موقع خامس هو موقع الحلقة في نجران المتاخة لصعدة. وبحسب مصادر قبلية فقد قتل في الهجوم عدد من العسكريين السعوديين فيما لاذ آخرون بالفرار.

ميدانياً أيضاً فجر انتحاري يرتدي حزاماً ناسفاً نفسه قرب مدرسة الوحدة في عبس بحجة غرب اليمن ولم يفد مراسل الميادين بوقوع ضحايا. هذا وواصل طيران التحالف السعودي شن غاراته الجوية على مناطق مختلفة في محافظة صعدة مع قصف مدفعي وصاروخي استهدف الشريط الحدودي الممتد بين صعدة وحجة وخصوصا مدينة حرض. أما في مأرب فقد قتل عشرة مسلحين في معارك عنيفة بين الجيش اليمني ومسلحي الإصلاح.

وفي عدن، شهد مدخل مدينة التواهي معارك هي الأعنف بين الجيش وانصار الرئيس عبد ربه منصور هادي ترافقت مع قصف الطائرات الحربية مواقع للجيش في جولة الكهرباء، وفق ما أفاد به مراسل الميادين.

"أنصار الله": أميركا والسعودية تستخدمان القاعدة شماعة لاحتلال الشعوب

من جهة ثانية قال رئيس المجلس السياسي لأنصار الله صالح الصماد "إن التطورات فضحت المخططات الأميركية والسعودية التي تستخدم القاعدة شماعة لاحتلال الشعوب". 

وفي رسالة وجهها إلى الشعب السعودي والعالم رأى أنه عندما تهاوت القاعدة، سارع الأميركيون إلى الزج بآل سعود للتدخل لإنقاذ فلولها، وخصوصاً أن أغلب عناصرها من السعوديين. 

وقال الصماد إن الاستقرار في اليمن سيدفع بهذه العناصر إلى العودة للسعودية وهذا ما تخشاه الرياض، لذا استهدفت المؤسسة الأمنية والعسكرية تزامناً مع دعم سخي للقاعدة. ورأى الصماد أن "مخطط الأميركيين لضرب المملكة آت بعدما أفقدوها عوامل قوتها المتمثلة في تعاطف محيطها معها".