عام على مصالحة حمص القديمة: أنموذج تعتد به الدولة السورية

الإتفاقية المطبقة منذ عام في حمص والتي نصّت على خروج كامل مسلحي حمص القديمة إلى الريف الشمالي عبر مصالحة تعتبر واحدة من أنجح المصالحات في سوريا، وهي تؤسس لعودة سريعة للمدنيين إلى أحياء حمص القديمة المصالحة في حمص بعد عام.

عام كامل مضى على إعلان بدء تطبيق اتفاقية حمص القديمة، الاتفاقية  التي طـبــقت خلال الأيام العشرة الأولى من شهر أيار/ مايو قبل عام, وكانت تنـص آنذاك على خروج المسلحين دون قيود أو شروط مسبقة ..لتبدأ بعدها الحياة  بالعودة لأحياء حمص القديمة.

نحو ألفي مسلح خرجوا بموجب الاتفاقية من مختلف أحياء حمص القديمة وأبرها الورشة وباب هود والحميدية.. وجهتـهم بحسب خيارهم كانت الريف الشمالي للمدينة، خرجوا حينها عبر باصات تابعة للدولة السورية وتحت إشراف الأمم المتحدة محتفظين بسلاحهم الفردي الخفيف.

لم تكد تنقضي أيام الاتفاقية حتى سمح للأهالي بدخول أحيائهم, آلاف المدنيين دخلوا لرؤية مدينتهم التي هجروا منها قرابة عامين ونصف، لقاء وثــقت الميادين حينها تفاصيلـه وواكبتـه لحظة  بلحظة،  عودة الاهالي السريعة لم تكن عابرة.. فقد عاد معها إلى المدينة شيء من حياة افتقدتها خلال أصعب مراحل الحرب.. أمر جعل تلك المصالحة  أنموذجا تعتد به الدولة السورية وتعمل على تطبيقه في مناطق عدة.. لعل حي الوعر أبرزها.