لهذه الأسباب تفجرّت العنصرية الإسرائيلية ضد " الفلاشا " غضباً

العنصرية التي يتعرّض لها اليهود من أصول إثيوبية في إسرائيل تفجرت غضبا في شوارع تل أبيب، وأفضت إلى مواجهات عنيفة بينهم وبين الشرطة الاسرائيلية أسفرت عن سقوط نحو اثنين وسبعين جريحاً إضافة إلى اعتقال تسعة عشر متظاهراً إثيوبياً.

هكذا بدت ساحة رابين في تل أبيب أمس قنابل صوتية وقنابل مسيلة للدموع ومواجهات عنيفة هي خلاصة ما آلت إليه تظاهرة نظمهّا اليهود من أصل اثيوبي احتجاجاً على العنصرية الممارسة بحقهم.

الإحباط والإهانة والغضب والتمييز كلّها ممارسات تفجرت في لحظة واحدة في مواجهة هي الأعنف لم تشهد لها شوارع تل أبيب مثيلاً بحسبالإعلام الإسرائيلي.

 التمييز ضد الفلاشا ليس جديداً  يعود إلى أكثر من ثلاثين عاماً،بعض من المعطيات المتداولة يظهر مدى العنصرية الممارسة بحق الفلاشا:

- ثلاثة وخمسون في المئة من أرباب العمل لا يستخدمون العمال "الفلاشا" فيما يعمد سبعون في المئة منهم إلى عدم ترقيتهم.

- أربعون في المئة من الفتية المسجونين في سجن أوفاكيم للقاصرين هم من  أصل إثيوبي رغم أن نسبتهم من السكان لا تتجاوز الإثنين في المئة.

 - خمسون في المئة من الجنود الإثيوبيين دخلوا السجن العسكري أثناء خدمتهم العسكرية،

- ثلاثة عشر في المئة من الجنود المسجونين هم من أصل اثيوبي رغم أن نسبتهم في الجيش لا تتجاوز الثلاثة في المئة.

 -اضافة إلى عدم وجود اي ضابط في المراتب العليا من درجة عقيد وما فوق من الإثيوبيين في الجيش الإسرائيلي.

- نسبة البطالة بينهم تصل الى ضعفي معدل البطالة بين الإسرائيليين، أما نسبة المنتحرين فهي أعلى بخمسة أضعاف من المعدل العام.

 لا يختلف اثنان في اسرائيل بشأن التمييز الذي يعانيه الفلاشا، وفيما يتقاذف المسؤولون كرة المسؤولية سئم الناشطون الإثيوبيون الوعود الفارغة والإجتماعات واللجان وهم يطالبون بالأفعال لا بالأقوال.