عنصرية اسرائيلية مستمرة ضد "الفلاشا"

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يدعو إلى الهدوء في الشارع في محاولة لإمتصاص غضب اليهود الإثيوبيين الذين واصلوا إحتجاجاتهم لليوم الرابع. ويؤكد أن جميع مطالب المحتجين سينظر فيها، وإنه سيلتقي ممثلين عن المحتجين الإثنين مشدداً على أنه لا ضرورة للعنف والإضطرابات. لماذا وكيف إندلعت هذه الإحتجاجات؟

 هذه ليست بالتيمور مع أن المشاهد تكاد تكون متطابقة غضب ينفس عنه في الشارع، وشرطة تفرق المتظاهرين بالقنابل الصوتية والمياه والغاز المسيل للدموع، ما يزيد الغضب ويؤجج الإشتباكات ليصاب العشرات ويعتقل مثلهم.
الأسباب واضحة، عنصرية تجاه مواطنين يتحدرّون من أصول أفريقية في دول تدّعي الديموقراطية تماماً كما في بالتيمور أميركا التي تصدر الديموقراطية إلى العالم.يحدث هذا في تل أبيب عاصمة الديموقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط أو هكذا يقال!
اليهود الأثيوبيون المعروفون بالفلاشا وتعدادهم يفوق 130 ألفاً دعوا إلى تظاهرات في المدينة التي تشكل رمزاً للإنفتاح كما يسوّق لها الاسرائيليون.
 الآلاف لبوا الدعوة تدفقوا إلى ميدان رابين وأغلقوه رافعين شعارات ضد العنصرية والفقر والإضطهاد والتمييز ضدهم.
موجة الإحتجاج هذه ليست الأولى فالعنصرية ضد "الفلاشا" من عمر إسرائيل. نفسها شعلة الإحتجاجات أطلقها هذه المرة إعتداء رجال شرطة إسرائيليين على جندي من الجيش إنما بلون بشرة داكن هو داماس باكادا. إحتجاجات بدأت في القدس الأسبوع الماضي وتكررت يومياً في غير منطقة حتى وصلت قرب مقر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في تل أبيب.
 صحيفة يديعوت أحرنوت نشرت صوراً لجنود إحتياط أثيوبي الأصل يشاركون في التظاهرات مع أبناء جلدتهم الأمر الذي يؤكد أن العنصرية الإسرائيلية تنخر المؤسسة العسكرية نفسها.