سوريا: محاولات متكررة للمسلحين للسيطرة على بلدة فريكة

بلدة فريكة شرق جسر الشغور تكتسب أهمية استراتيجية كبيرة نظراً لموقعها، وتتعرض لهجمات متكررة من المسلحين بهدف السيطرة عليها.

بلدة فريكة الاستراتيجية تقع إلى الشرق من جسر الشغور 6 كم وتبعد عن مدية ادلب 40 كم غرباً، ولها أهمية كبيرة في ظل التطورات التي يشهدها ريفي ادلب الجنوبي وحماة الغربي. كونها تشكل عقدة مواصلات ادلب واللاذقية وحماة، حيث يمر عبرها اوتوستراد أريحا - اللاذقية، الذي من خلاله يتم تأمين خطوط الامداد للجيش السوري في أريحا والمسطومة جنوب إدلب، وهي مدخل طريق الغاب صلنفة من الناحية الشمالية. ويحاول المسلحون بعد سيطرتهم على مدينة جسر الشغور إستهداف مواقع الجيش السوري في البلدة والتقدم نحوها بهدف السيطرة عليها، إلا أن موقعها الاستراتيجي والمرتفع أفشل كل محاولات الفصائل المسلحة في التقدم نحوها. حيث تعبر الامدادات الى اريحا نتيجة تأمين الجيش السوري المتمركز في البلدة للطريق ورصده كافة طرق المسلحين كون مدينة جسر الشغور، ومعمل السكر يمكن رصدهما من البلدة، إضافة إلى رصد واستهداف أي تحرك للمسلحين في محيط مدينة جسر الشغور من جهة الأوتوستراد. وأكد مصدر عسكري للميادين أن البلدة محصنة والمراصد وضعت أي تحرك للمسلحين باتجاه الطريق تحت مرمى نيرانها، والمدفعية والطريق إلى اريحا آمن وسيارات الامداد والتعزيزات تمر بشكل يومي عبر الطريق من دون أية مخاطر. وأشار المصدر إلى أن القرية تتعرض لقصف دائم من المسلحين نتيجة فشلهم في تحقيق أي تقدم باتجاها، حيث تتعامل مدفعية الجيش السوري مباشرة مع مصدر إطلاق القذائف.