إرتياح في بالتيمور بعد صدور بيان اتهام بحق ضباط الشرطة

أجواء إحتفالية تسود في مدينة بالتيمور الأميركية بعد صدور بيان اتهام بحق ستة من ضباط الشرطة، على خلفية وفاة شاب أميركي أفريقي في سيارة للشرطة، لكن ذلك لم يمنع من تواصل الاحتجاجات.

التظاهرات مستمرة في بالتيمور. لكن الأجواء احتفالية. هكذا تلقى أهالي البلدة قرار المدعية العامة توجيه اتهامات بحق ستة من ضباط الشرطة. الاتهامات تتراوح ما بين الاعتداء والقتل، على خلفية وفاة الشاب الأميركي الأفريقي فريدي غراي. وذلك بعد تعرض الأخير لإصابة خطيرة في رقبته وهو في سيارة الشرطة. وتحدثت تقارير إنه كان مكبل اليدين والرجلين من دون حزام أمان يثبته في مقعده. وقالت رئيسة بلدية بالتيمور ستيفاني رولينغ بلايك "قلت منذ البداية أن ما من أحد فوق القانون في بالتيمور. العدالة تنطبق على الجميع بالتساوي". وأسهم إعلان بيان الاتهام في تخفيف الاحتقان بعد أيام من التظاهرات التي بدأت سلمية، قبل أن تشهد أعمال شغب بلغت ذروتها عقب تشييع غراي، ووصلت شرارتها إلى مدن أخرى مثل نيويورك وفيرغسون، التي عرفت مؤخراً حركات إحتجاجية على خلفية قضايا مماثلة. من جهتها، كان للشرطة رأي آخر في قرار المدعية العامة الذي رأت فيه تسرعاً فادحاً. وقال محامي الدفاع عن الشرطة في بالتيمور إن إصابات غراي "لم تحدث نتيجة تحرك ما قام به ضباط الشرطة، أو امتنعوا عن القيام به". واتفق الجميع على تسمية هذا التطور في قضية غراي بالمفاجىء، ممع ذلك دعا البعض إلى عدم المبالغة في الاحتفال. فالاتهام برأيهم لا يعني الإدانة وبيان المدعية العامة ليس سوى خطوة أولى.