معلومات عن قرب التوصل لاتفاق بين الأفرقاء الليبيين

معلومات تتحدث عن اتفاق الأفرقاء الليبيين على ترشيح كلٍ من مندوب ليبيا في الأمم المتحدة السابق عبد الرحمن شلقم، ورئيس البرلمان الليبي السابق محمد المقريف لرئاسة حكومة الوحدة الوطنية، فيما يحضر المبعوث الأممي مسودةً رابعة للحل السياسي في البلاد.

لا يزال الحل في ليبيا مستعصيا على المبعوث الأممي إليها برناردينو ليون مسودة؛ رابعة يحضرها الرجل ويسابق الزمن للوصول إلى توافق حولها بين طرفي النزاع قبل منتصف يونيو/حزيران المقبل. البعثة الأممية في ليبيا أعلنت تسلمها ردود أطراف الحوار الليبي، على المسودة الثالثة التي كانت محل امتعاض مجلس النواب المعترف به دولياً في طبرق، والمؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته في طرابلس. أهم بنود المسودة هو الاتفاق على فترة انتقالية محددة لا تتجاوز عامين، واحترام انتخابات مجلس النواب المنعقد بطبرق، مع تمديد عمل هيئة صياغة الدستور، ما عدها الأفرقاء عودة إلى نقطة الصفر، ووضع ليبيا في فترة إنتقالية ثالثة لا تسمح التجاذبات الداخلية بإحتمالها. ليون قال إن هذه المسودة لا تزال قابلة للتطوير، ووفق ردود الطرفين سيكتب المسودة الرابعة. تسريبات إعلامية سبقت مجهودات ليون، حيث ذكرت أنباء عن اتفاق مبدئي على تأليف حكومة وحدة وطنية يبلورها الطرفان، أساسه ألا يكون رئيسها محسوباً على مجلس النواب المعترف به دولياً في طبرق، ولا المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته في طرابلس، على أن يتم بعدها إختيار نائبين لهذا الرئيس. وفق المصادر ذاتها، فقد رشح كل من عبد الرحمن شلقم مندوب ليبيا السابق لدى الأمم المتحدة، وأول من أعلن انشقاقه عن نظام القذافي في 2011، ومحمد المقريف سفير ليبيا في الهند سابقاً ورئيس البرلمان الليبي السابق، وأول من أطاح به قانون العزل السياسي في مايو/آيار 2013 من هذا المنصب. إسمان بارزان حضرا بقوة في عهد العقيد القذافي، لكن لا يُعلم إن كان التطلع إلى حل في البلاد سيسمح لهما بتجاوز عقبة قانون العزل السياسي.