التحالف السعودي يعزل اليمن عن العالم

التحالف السعودي يضيق خناقه على اليمن بحراً وجواً، فيما تنقطع طرق المواصلات البرية الداخلية نتيجة القصف والغارات.

عشر مطارات، 180 جسراً وطريقاً، 1200 سيارة، 20 ناقلة غذائية، و35 ناقلة وقود، كل هذه كانت أهدافاً للطائرات الحربية السعودية. اليمن السعيد قطعت أوصاله، وعزل عن العالم. اليمنيون عالقون في بيوتهم. عاجزون عن النزوح نتيجة انقطاع الطرق أو خوفاً من استهدافها.

في محاولته قطع خطوط الإمداد للجيش اليمني واللجان الشعبية، استهدف التحالف السعودي الطرق والجسور التي تصل بين المحافظات والمدن. أبرزها الطريق الرئيسي بين الشمال والجنوب، وجسر عقان، أحد أهم الجسور الذي يربط تعز بصعدة.
وفيما تدمر وسائل النقل البرية، يضيق التحالف السعودية خناقه جواً. قصف مطار صنعاء أوقف حركة الملاحة الجوية في ما يعد نقطة عبور رئيسية للمساعدات الدولية.

وبعد ساعات على إعلان اعتماد مدرج مطار الحديدة بديلاً بدأت الغارات بالسقوط عليه. الأضرار أصابت المدرجات وتجهيزات الملاحة والطائرات المدنية على الأرض. كل المطارات باتت مقفلة أمام المدنيين، آلاف اليمنيين عالقون في الخارج والملايين في الداخل.

بحراً، الحصار محكم. التحالف السعودي يمنع أي سفينة قادمة من باب المندب من الاقتراب من المياه الإقليمية اليمنية دون إذن. ميناء عدن، أكبر مرافئ البلاد، يقع في ميدان يشهد إحدى أشد المعارك. ميناء الحديدة، الذي استخدم بصورة رئيسية لخروج الأجانب، أصبح مقفلاً أمام السفن التجارية. 

الحصار البحري والبري والجوي أدخل اليمنيين في حلقة مفرغة من المعاناة. البلاد تعتمد على المواد المستوردة. ما تبقى منها أصبح نقله وتوزيعه على المحتاجين شبه مستحيل.