اسرائيل تحتجز في سجونها نحو 300 طفل فلسطيني

وحدات من المستعربين والقوات الخاصة الإسرائيلية تعتقل أحمد الزعتري ابن الأعوام الثمانية، وثلاثة من أولاد عمّه بينما كانوا في جوار منزلهم في حي وادي الجوز في القدس المحتلة، الأولاد الأربعة خضعوا لتحقيق مكثّف فيما أبعد أحدهم خارج القدس بانتظار قرار عسكري آخر.

لم يبلغ الثامنة من عمره ، لكن قوات الإحتلال لم تخجل من صغر سنّه ولا من ملامح الخوف التي ارتسمت على وجهه... كبّلت يديه واقتادته إلى أقبية التحقيق وهددّته بالسجن احمد الزعتري من حي وادي الجوز في القدس لم يغادر منزله منذ يومين خوفا من اعادة اعتقاله.

احمد الزعتري، طفل معتقل، يتحدث كيف ضربه الجنود بالمسدس واقتادوه الى السجن.

احمد خرج بعد ساعات من التحقيق لكن إبنيّ عمه  بركات وعلاء  اللذين لم يتجاوزا الخامسة عشرة ما زالا في السجن، فيما حكم ابن عمه محمد الذي لم يتجاوز الإثني عشر عاماً بالإبعاد الى تل ابيب بعدما أكد انه تعرض للتهديد والتعذيب من قبل قوات الإحتلال.

العائلة أوكلت محامياً للإفراج عن الأطفال، فيما رفعت صوتها إلى المنظمات الدولية مطالبة بمحاسبة اسرائيل التي تضرب بعرض الحائط المواثيق الدولية التي تحرّم اعتقال الأطفال.

وتحتجز اسرائيل في سجونها نحو ثلاثمئة طفل فلسطيني دون سنّ الثامنة عشرة من دون مراعاة أبسط حقوقهم.